طالب مجلس الأمن الدولي بمحاسبة مرتكبي العنف ضد أقلية الروهينجا العرقية في ولاية راخين الميانمارية منذ غشت 2017. وقال مجلس الأمن في بيان صحفي صدر مساء الأربعاء9 ماي أن « أعضاء مجلس الأمن في ضوء أهمية إجراء تحقيقات شفافة في مزاعم الاعتداءات والانتهاكات ضد حقوق الإنسان، حثوا حكومة ميانمار على الوفاء بالتزامها المعلن بمحاسبة مرتكبي العنف بما في ذلك الاعتداء والعنف الجنسي والعنف ضد الأطفال ». وصدر البيان بعد قيام وفد من مجلس الأمن بزيارة ميانمار وبنغلاديش.
ووفقا لأرقام الأمم المتحدة، عبر نحو 70 ألف روهينجي الحدود إلى بنغلاديش بعد اندلاع أعمال عنف واسعة النطاقة في غشت العام الماضي في ولاية راخين. وسافر وفد مجلس الأمن إلى بنغلاديش وميانمار بين 28 إبريل وفاتح ماي. وزار أعضاؤه مخيمات اللاجئين الروهينجا في مدينة كوكس بازار ببنغلاديش.










تعليقات
0