في أول خروج إعلامي رسمي للحكومة، توعد مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، من سماهم بمروجي الإشاعات والأخبار الزائفة في إشارة إلى حملة المقاطعة التي ستدخل أسبوعها الرابع.
للتذكير فقد سبق أن انتقل صدى المقاطعة إلى البرلمان، حيث عبرت الحكومة من خلال تصريح الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، عن قلقها على مصير شركة سانطرال دانون و على مناصب الشغل التي تؤمنها ومصير المنتجين ،حيث قال لحسن الداودي إن جميع المواد الاستهلاكية والخضر والفواكه ستكون متوفرة بالأسواق في رمضان، قبل أن يستدرك بالقول “لكن أنا خايف على الحليب واش غيكون ولا لا” ، كما عبر الوزير عن تخوفه من إغلاق شركة “سنطرال” لفرعها المغربي، بسبب حملة المقاطعة التي يشنها المغاربة ضدها احتجاجا على ارتفاع الأسعار. ولمح الوزير إلى ان شركة سنطرال قد تضطر الى إغلاق أبوابها و مغادرة المغرب ، وهو ما أثار ردود أفعال متباينة ومخاوف لدى العاملين بالشركة المذكورة وبعض الفلاحين المزودين للشركة، كما أن تصريحات من داخل الشركة، نفت أن تكون للإدارة أي نية في مغادرة البلاد.
أول رد رسمي حول المقاطعة بالفيديو: الناطق الرسمي باسم الحكومة يعد ويتوعد










تعليقات
0