نوال قاسمي
استنكر المعهد الدولي للمنظمات غير الحكومية لمناهضة العنف بإسبانيا، والمعروف اختصارا ب “نوفاكات”، الخميس 10 ماي الجاري، منع السلطات المغربية دخول أحد نشطائه إلى أراضيها عبر مطار سلا الدولي.
أوضحت المنظمة غير الحكومية في بيان لها، أن المدعو “لوكا جيرفاسوني”، مساعد مدير “نوفاكت”، لم يسمح له بدخول المغرب لـ”دوافع أمنية”، في إشارة إلى أن الأخير يشتغل ومنذ سنوات كمدافع عن حقوق الإنسان في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
ووفقا لصحيفة “إيل بيريودكو” الإسبانية، فقد احتجزت عناصر الشرطة المغربية الناشط الحقوقي وممثل الجمعية لمدة 12 ساعة بالمطار المغربي بدعوى “الأمن القومي”، موضحا في تصريح له حول أسباب منعه إلى أنه “سافر إلى المغرب من أجل القيام بمهمة تقييم حالة حقوق الإنسان في البلد والنظر في إمكانية استعادة عمل المنظمة غير الحكومية على أرض الواقع”، مشيرا إلى أن “جميع مكاتب المنظمة غيرالحكومية جرى إغلاقها بالمغرب في شهر يونيو 2016، وتم نقلها إلى جمهورية تونس”.
من جهته، برر مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، خلال مؤتمر صحافي موقف المغربي “طرد الناشط بالقرار السيادي، وقد اتخذ في إطار القانون الذي يحكم دخول الأجانب وإقامتهم، خاصة في ظل انتهاك الشخص المطرود للأحكام القانونية بسبب أنشطته داخل الترب الوطني”، موضحا “أن القرار يمكن اتخاذه في جميع البلدان، بما في ذلك إسبانيا، في حال انتهاك القوانين التي تحكم دخول الأجانب”.
ولم تقتنع المنظمة غير الحكومية بأسباب الطرد، مشيرة إلى أن أسباب تعود إلى العمل الذي يقوم به الناشط من أجل الدفاع عن حقوق المثليين، مبدية أسفها الشديد اعتبارها السلطات المغربية “سلوكا منحرفا”.










تعليقات
0