وعد سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية الخميس بـ « حلول عملية » في أول تعقيب له التقرير البرلماني والذي كشف تسجيل موزعي المحروقات أرباحا وصفت بـ « غير المستحقة » على حساب المستهلكين منذ تحرير أسعار هذه المواد عام 2015.
يأتي هذا في سياق حملة غير مسبوقة لمقاطعة ثلاث علامات تجارية انطلقت على موقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك »، منذ 20 أبريل الماضي، ولقيت تجاوبا فعليا من دون أن يتبناها أحد..
وصرح العثماني أن الحكومة تدرك « مشكلة تداعيات تحرير أسعار المحروقات، وعازمة على أن تكون هناك حلول عملية قريبا بما يعزز ويأخذ بعين الاعتبار » هموم الناس وقدرتهم الشرائية، دون الكشف عن تفاصيل.
وكان وزير الشؤون العامة لحسن الدوادي أوضح أن الحكومة تعد منذ شهور دراسة تستوحي النموذج البلجيكي وتقترح سقفا أعلى للبيع ستعرض للنقاش، ولم تصدر شركات توزيع المحروقات المعنية بخلاصات التقرير أي رد فعل حتى الآن ويبلغ عددها في المغرب 20، بينها 4 تسيطر على أكثر من 70 بالمئة من السوق وهي « أفريقيا » و « بيترومين » المغربيتان و « طوطال » و « شال » الاجنبيتان.
وأفاد استطلاع للرأي أنجزه معهد “أفيرتي” وشمل شريحة من مستخدمي الانترنت أن أكثر من 79 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع يؤيدون الحملة.
وسبق للحكومة أن حذرت مروجي دعوة المقاطعة من الملاحقة بترويج “أخبار زائفة”، بينما لم تصدر الشركات المعنية بالمقاطعة اي بيانات رقمية حول التراجع المفترض في مبيعاتها.
ودعت شركة « سنطرال حليب » المقاطعين إلى « المصالحة » معلنة عروضا بأسعار مخفضة لبعض منتجاتها، فيما أعلنت الشركة المالكة لشركة مياه « سيدي علي » تنظيم رحلات مجانية نحو منابع استخراج المياه، مؤكدة أن هامش الربح الذي تحققه مرهون بالضرائب المفروضة على سلسلة انتاجها.










تعليقات
0