أعلن الادعاء الألماني، اليوم الثلاثاء 22 ماي، تقديمه طلبا لتسليم زعيم إقليم كتالونيا الإسباني السابق “كارلس بوجديمونت” للسلطات الإسبانية، بتهم تتعلق بدوره في حملة استقلال إقليم كتالونيا.
ولم تتخذ المحكمة العليا في ولاية شليسفيج هولشتاين الألمانية إي قرار بشأن تسليم الزعيم الانفصالي إلى السلطات الإسبانية، فيما اكتفت بالقول أنها لا ترى ما يدعو لحبسه خلال هذه الإجراءات.
وجدير بالذكر، أن إقليم كتالونيا نظم في الأول من أكتوبر استفتاء لانفصال الإقليم عن إسبانيا، تلاه إعلان الاستقلال، لكن مدريد أوقفت محاولات الاستقلال في المحاكم، معللة الأمر بالدستور الإسبانى الذي ينص على أن البلاد غير قابلة للتجزئة.
وقامت حكومة الإقليم عقب إعلان الانفصال بإقالة الزعيم الانفصالي بودجمون واعتقلت العديد من المسؤولين عن تنظيم الاستفتاء، فيما ترك بودجمون كتالونيا قبل إلقاء القبض عليه، متوجها إلى بلجيكا، حيث ألقت السلطات الألمانية القبض عليه في مارس بناء على مذكرة احتجاز إسبانية خلال دخوله البلاد، ورفضت المحكمة في الشهر الماضي طلب تسليمه لمحاكمته بتهمة التمرد لدوره في الحملة نحو الاستقلال، لكن المحكمة وافقت على الإفراج عنه بكفالة، وقالت إن تسليمه للسلطات الإسبانية ممكن في حالة الاتهام الموجه له بتبديد المال العام.
وطعن الادعاء في حكم المحكمة، اليوم الثلاثاء، مشيرا أن تسليمه على أساس اتهامه بالتمرد بناء على معلومات جديدة من السلطات الإسبانية مثل مقاطع مصورة تظهر استخدام العنف ضد الشرطة، وقال الادعاء في بيان، إن ” أعمال الشغب كانت على نطاق يرى ممثلو الادعاء أنه يمكن تسليمه على أساسه بتهمة التمرد”.










تعليقات
0