قاصرون مغاربة متورطون في سلسلة جرائم بمليلية المحتلة واتهامات إسبانية للمغرب بالتقصير في مواجهة الظاهرة

إدارة النشر السبت 26 مايو 2018 - 14:07 l عدد الزيارات : 34516

محمد اليزناسني

أفاد القاضي “بورتيو” والذي ينتمي الى الدائرة القضائية بمليلية المحتلة، أن اغلب المحاكمات حول قضايا السطو والسرقات يتورط فيها قاصرون مغاربة.
وكشف المسؤول القضائي الإسباني، عن أرقام اعتبرها ، صادمة بحسب مصادر إعلامية من الثغر المحتل، حول نسبة الإجرام التي يتورط فيها المغاربة المقيمين بطرق غير شرعية في المدينة، مؤكداً أن جرائم السطو والسرقات ارتفعت مابين بين سنتي 2016 و 2018 بأكثر من 10 في المائة.
وأضاف القاضي أن جل القضايا الإجرامية التي يتورط فيها هؤلاء القاصرين المغاربة، تتعلق بالسرقة والسطو والاعتداءات بواسطة أسلحة بيضاء، وتكون في بعض الأحيان اعتداءات متبادلة بينهم.
وحمل المسؤول القضائي، بمدينة مليلية، المغرب مسؤولية استمرار الوضع كما هو عليه الآن، حيث انتقد في دورة تكوينية حول قوانين حماية القاصرين، عدم وجود تعاون بين اسبانيا والمغرب للسيطرة على ظاهرة هجرة الأطفال غير الشرعية، مما أدى حسب رأيه إلى ارتفاع غير مسبوق للقاصرين غير المصحوبين مشيرا،على حد تعبيره، إلى خطأين ارتكبهما المغرب فيما يتعلق بهجرة القاصرين، فمن ناحية، أعرب القاضي عن أسفه لعدم اتخاذ المغرب إجراءات لمنع أو إعاقة تسلل القاصرين إلى داخل مليلية، ومن ناحية ثانية ، وصف تعاون المغرب اللاحق بأنه “ناقص جدا” بمعنى أنه لا يسمح بعودة جميع القاصرين الذين تم تحديد هويتهم ويوجد آباؤهم في المغرب.
من جهة أخرى وبحسب مصادر إعلامية إسبانية، فقد صرح “دانيال فينتورا” مستشار الرعاية الاجتماعية بمدينة مليلية المحتلة، أن توالي دخول أطفال قاصرين بطريقة غير شرعية زاد من حدة الضغط على المدينة سنة 2017 مؤكدا حوالي 440 فقط من الأطفال والقاصرين المغاربة يوجدون داخل مركز الرعاية، كما سجلت سنة 2017 توافد الآلاف عن طريق التسلل على متن العربات والشاحنات القادمة من إقليم الناطور وأنه ليس هناك إحصاء إجمالي للقاصرين المغاربة بالمدينة لان هناك أطفال ينامون في الشارع لم يسجلوا في المراكز.
مسؤول الرعاية الاجتماعية بمليلية المحتلة وفي تصريح صريح ومباشر له على ظاهرة تنامي هجرة القاصرين المغاربة نحو الثغر المحتل، ألقى باللوم على المسؤولين المغاربة حين اتهمهم بالتقصير في حماية الأطفال المغاربة حيث قال أنه ” لا يمكن إلقاء اللوم على القاصرين أنفسهم لأن معظم الأطفال الذين يأتون إلى مليلية هم ضحايا لظروفهم، فبلدهم لا يفعل شيئا لحمايتهم؛ كما أن الأسر، في كثير من الحالات، هي التي تجبرهم على المغادرة للبحث عن حياة أفضل.”
للإشارة فإن أن المئات من الحراكة المغاربة أغلبهم من القاصرين يتخذون من ميناء بني أنصار و المنطقة الحدودية الفاصلة بين إقليم الناطور ومدينة مليلية المحتلة، مأوى لهم في انتظار فرصة التسلل نحو إحدى الحافلات أو البواخر المتجهة إلى إسبانيا، أو عن طريق الدخول إلى المدينة المحتلة.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image