محمد المنتصر
أفضت عملية نوعية، بتنسيق بين مصالح الشرطة القضائية وعناصر الدرك الملكي و تبعا لمعلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، إلى حجز 200 قنينة غاز مسيل للدموع، و11 عصى كهربائية على مستوى محطة الأداء بالطريق السيار وجدة/فاس.
العملية بحسب مصدر أمني، تمت مساء يوم السبت 26 ماي وأفضت إلى توقيف شخص بمدينة وجدة وهو المشتبه فيه الرئيسي في هذه العملية ،وبعد التحقيق معه ومحاصرته بالأسئلة، اعترف بأمر القنابل المسيلة للدموع والعصي الكهربائية، ودل العناصر الأمنية عليها حيث سارعت عناصر الدرك الملكي باعتراض السيارة المحملة بهذه الممنوعات، وتم ضبط باقي المساهمين الثلاثة بمحطة الأداء على الطريق السيار، وتم حجز السيارة التي كانت تستعمل في نقل وتهريب هذه المعدات والتجهيزات التي من شأنها المساس بأمن الأشخاص والممتلكات.
وأفاد بلاغ للأمن الوطني أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد مصدر هذه المعدات والتجهيزات الخطيرة على الأمن والنظام العامين ومعرفة وجهة هذه الممنوعات والشبك المرتبطة بها.










تعليقات
0