من إيطاليا: أنوار بريس: إعداد عبد المولى البصراوي
أدى “كونتي” اليمين الدستورية الجمعة ليترأس حكومة مناهضة للمؤسسات التقليدية وللاتحاد الأوروبي، منهيا بذلك شهورا من الضبابية سادت منذ انتخابات مارس.
ويترأس الأكاديمي البالغ 53 عاما حكومة تضم وزراء من حركة خمس نجوم المناهضة للمؤسسات وحزب الرابطة اليميني المتشدد، في أول ائتلاف شعبوي في الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي.
ويرث رئيس الوزراء الحديث العهد بالسياسة جملة ملفات عن سلفه “باولو جينتيلوني” بينها المصاعب المالية التي تواجهها شركات على غرار مجموعة “الفا” وشركة “اليطاليا” إلى جانب قمة مجموعة الدول السبع في كندا وقمة مهمة للاتحاد الأوروبي ستعقد نهاية الشهر الجاري ومسألة الهجرة الشائكة.
وتعد الهجرة الملف الذي يشكل مصدر قلق رئيسيا بالنسبة لوزير الداخلية الجديد “سالفيني” وهو زعيم حزب الرابطة المناهض للهجرة والإسلام والذي أعلن أنه سيزور صقلية للاطلاع بنفسه على الوضع في نقطة الدخول الأولى إلى أوروبا للاجئين.
ويعتبر “سالفيني”، أحد حلفاء زعيمة اليمين المتشدد في فرنسا مارين لوبن، أن مسألة الهجرة لا تزال الملف الساخن رغم تراجع عدد الوافدين الجدد وأضاف “سأكون في صقلية الأحد. الوضع هادئ حاليا لكن السبب الوحيد لذلك هو شدة ارتفاع أمواج البحر”.
وأكد” سالفيني” لدى أدائه اليمين الدستورية أنه سيطلب من الخبراء في وزارته توصيات بشأن “كيفية خفض عدد المهاجرين الوافدين وزيادة عدد عمليات الطرد”.
وفي وقت لاحق قال” سالفيني” خلال تجمع في شمال البلاد “ولى الزمن الجميل للمهاجرين غير الشرعيين، استعدوا لكي تحزموا حقائبكم”.
وبصفته رئيسا للوزراء، سيتحمل “كونتي” مسؤولية تطبيق برنامج امني وأخر مناهض التقشف، وهي بين التعهدات الانتخابية الرئيسية للحزبين الشعبويين.
للإشارة وبمناسبة الاحتفالات التي شهدتها ايطاليا تخليدا لذكرى تأسيسها ،أعلنت ميركل استعدادها للتعاون مع الحكومة الايطالية وفق التزامات وتعهدات الاتحاد الاوروبي ، في حين عادت أجواء من الثقة الى أسواق المال الأوروبية بعد تشكيل الحكومة وأداء يمينها الدستورية مساء أمس أمام رئيس الجمهورية ،في حين تعالت بعض الأصوات المنتقدة ل “سالفيني” زعيم حزب رابطة الشمال الى الانخراط في ترجمة الوعود التي رفعها حزبه في الانتخابات.










تعليقات
0