قدم رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي اليوم استقالة حكومته وذلك بعد لقائه عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني على خلفية الاحتجاجات ضد قانون الضريبة، وجاءت هده الاستقالة، كمسعى لتهدئة الغضب الشعبي من السياسات الاقتصادية، وبعد مطالبة محتجين بإقالته خلال سلسلة من الاحتجاجات على زيادات ضريبية، يدعمها صندوق النقد الدولي.
وتتواصل الاحتجاجات منذ يوم الأربعاء الماضي على مشروع قانون ضريبة الدخل، لا سيما في محيط مقر رئاسة الوزراء في عمّان ومختلف محافظات المملكة.
وترفض الحكومة الأردنية سحب هذا القانون رغم غضب الشارع الأردني وخيارات التصعيد المطروحة من النقابات المهنية.
ودعا مجلس النقابات المهنية الأردنية للمرة الثانية، إلى إضراب عام عن العمل على مستوى الأردن الأربعاء المقبل، بعد رفض الحكومة سحب مشروع قانون ضريبة الدخل خلال اجتماعها مع النقابات السبت.










تعليقات
0