أقدم النقيب عبد اللطيف بوعشرين على سحب مؤازرته لتوفيق بوعشرين ، مدير نشر جريدة أخبار اليوم والمتابع على خلفية ملف فساد واتجار بالبشر،.
ففي تطور مثير في الملف أعلن أحد أكبر أعضاء هيأة الدفاع عن بوعشرين خلال جلسة ليلة الخميس الجمعة 7/8 يونيو، عن سحب نيابته عن المتهم
وحسب مصادر مطلعة فإن النقيب بوعشرين رفض الكشف عن الأسباب التي دفعته لسحب مؤازرته، مكتفيا بالقول : «الأسباب بيني وبين الله مابغيتش نقولها».
من جهة أخرى وفي سياق التطورات الموازية للملف، وبعد أن أمر الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بوضع الصحافية “أمال الهواري”، تحت الحراسة النظرية، تم اليوم الخميس 7 يونيو وضع ابني المحامي محمد زيان بدورهما تحت الحراسة النظرية للبحث معهما على خلفية العثور على المصرحة أمال الهواري أمس الأربعاء في سيارة قرب منزل يعود للمحامي محمد زيان، في الوقت الذي كانت استئنافية الدار البيضاء قد أصدرت قرارا لإحضارها بالقوة لجلسة محاكمة توفيق بوعشرين المتابع بعدة تهم من بينها الاتجار في البشر.
مصادر مطلعة أفادت أن عناصر الضابطة القضائية استمعوا لزوجة محمد زيان، كما استمعوا لحارس العمارة بالمنزل، الذي كانت تتواجد فيه أمال الهواري.
ومن المرتقب أن يستمع الوكيل العام للملك غدا للمحامي محمد زيان حول أسباب تواجد أمال الهواري في منزله.
وكان بلاغ قد صدر اليوم الخميس عن الوكيل العام للملك، ، وتوصل “أنوار بريس ” بنسخة منه، أعلن أن النيابة العامة “أمرت بفتح بحث حول ظروف اختباء أمال الهوراي في الصندوق الخلفي للسيارة”، وأضاف أنه “سيتم اتخاذ الاجراء القانوني المناسب في النازلة حالما تنتهي إجراءات البحث الجاري”.
وأورد البلاغ ذاته، أنه “بناء على أمر رئيس غرفة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، بشأن إحضار مجموعة من الشاهدات في ملف القضية المتابع على ذمتها توفيق بوعشرين، واستناداً على معلومات تفيد بتواجد إحدى المشتكيات بأحد المنازل، انتقلت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية يوم أمس الأربعاء 6 ماي الجاري إلى المنزل المذكور بناء على تعليمات من النيابة العامة”.
وتابع بلاغ الوكيل العام للملك، أنه “تبين أن المنزل في ملكية أحد أعضاء هيئة دفاع المتهم، حيث تم العثور على المعنية بالأمر مخبأة في الصندوق الخلفي لسيارة مركونة بمرآب المنزل، والتي هي في ملكية شاهدة مطلوب إحضارها بدورها في نفس القضية”.










تعليقات
0