رفضت المحكمة الابتدائية في مدينة سلا اعتبار المحادثات الساخنة عبر تطبيق “واتساب” وتبادل الصورالعارية، خيانةً زوجية، وقالت في حكم قضائي مثير إن ذلك لا يعني وقوع علاقة جنسية حقيقية بين شخصين لتُطبّق عليهما عقوبة الخيانة الزوجية.
وكان أحد الأزواج قد ضبط محادثات خادشة للحياء لزوجته مع رجل غريب، مرفوقة بصور عارية لهما، ليتقدم بعدها ببلاغ في حقها ويرفع دعوى قضائية عليها بتهمة الخيانة الزوجية.
وحسب المعطيات المتوفرة حول القضية، التي تعود إلى شهر أبريل الماضي، فإن الزوجة المتهمة أنكرت تهمة الخيانة الزوجية عنها، وأكدت في محضر الاستماع إليها عدم لقائها بالشخص الذي حادثته على “الواتساب”.
وقضت المحكمة ببراءة الزوجة والشخص المعني بالمحادثة الخادشة للحياء، لغياب الركن المادي بوقوع جريمة الخيانة الزوجية، وأشار الحكم إلى أن “المواقعة تستلزم الوطء المادي، ما دام ليس هناك ما يفيد بقيام هذه الواقعة، خصوصاً انعدام وسائل الإثبات الحصرية المتطلبة في الفصل 493 من القانون الجنائي”.
وأوضح الحكم أن “العناصر التكوينية للجريمتين موضوع المتابعة تبقى غير مستوفية”، وأن “مجرد المحادثات الخادشة بالحياء عبر تطبيق “واتساب” وتبادل صور عورتي الظنينين لا يعني أبداً وقوع علاقة جنسية بين المتحدثين بالمفهوم المبسط أعلاه”.










تعليقات
0