اتخذ وزير الداخلية الإيطالي الجديد ماتيو سالفيني، الذي يرأس أيضا حزب الرابطة المنتمي لأقصى اليمين، قرار بعدم استقبال أي مهاجر غير شرعي يتم إنقاذه من الغرق في عرض مياه البحر الأبيض المتوسط.
فقد صرح مسؤول إيطالي ، الأحد 10 يونيو، أن إيطاليا سترفض السماح لسفينة تابعة لمنظمة إنسانية تحمل أكثر من 600 مهاجر بالرسو في أي من موانئها، وطلبت من جزيرة مالطا بالبحر المتوسط فتح أبوابها أمام السفينة وهو ما اعتبره المتتبعون يدخل في إطار جهوده الرامية لتنفيذ وعوده الانتخابية بوقف تدفق المهاجرين على البلاد.
من جهتها اعتبرت مالطا أنه لا علاقة لها بعملية إنقاذ هؤلاء المهاجرين، مما يثير احتمال نشوب مواجهة دبلوماسية بين الحليفين العضوين بالاتحاد الأوروبي.
وتدير السفينة التي يوجد بها عدد كبير من المهاجرين تم إنقاذهم من الغرق في عرض البحر، منظمة (إس.أو.إس ميديتيراني) الإنسانية التي قالت على تويتر في وقت سابق أنالقارب يقل 629 مهاجرا، من بينهم 123 قاصرا لا يرافقهم بالغون و11 طفلا وسبع نساء حوامل.
وقالت المنظمة إنه تم انتشال المهاجرين، ومعظمهم من أفريقيا جنوب الصحراء، في ست عمليات إنقاذ مختلفة قبالة سواحل ليبيا، ومن بينهم المئات أنقذتهم وحدات البحرية الإيطالية من البحر ثم نقلوا بعد ذلك إلى السفينة.
وقالت مالطا إن عملية الإنقاذ تمت في المياه الدولية قبالة ليبيا وتولت إيطاليا تنسيقها.
وزير الداخلية الإيطالي اليميني المتشدد ينفذ وعوده الانتخابية بشأن المهاجرين غير الشرعيين










تعليقات
0