سيقيم المنتخب المغربي بفندق «ماريوت» بمدينة فورونيج، والذي يعتبر أرقى فندق بالمدينة، إذ يوفر كل سبل الراحة والاستجمام، ناهيك عن توفره على قاعات مجهزة ومخصصة للإعداد البدني، الاسترخاء واستعادة اللياقة، وهو ما سيسهل من مأمورية الطاقم التدريبي لبرمجة حصص تدريبية إضافية.
وقرر الطاقم التدريبي للمنتخب المغربي اختيار مدينة فورونيج كمقر إقامة رئيسي في مونديال روسيا، نظراً لعدم إقامة مباريات كأس العالم بها، وذلك ما سيبعد أسود الأطلس عن الضغوط خلال تواجدهم في روسيا.
وسيضطر المنتخب المغربي للتنقل في رحلات جوية داخلية طويلة لن تقل عن ساعة ونصف أو ساعتين، وذلك صوب مدن سان بيترسبورغ، موسكو وكالينينغراد، لإجراء مباريات الدور الأول والعودة إلى مقر الإقامة مباشرة بعد كل مباراة مبرمجة في المونديال.
ويقع مطار مدينة فورونيج على بعد نصف ساعة من وسط المدينة التي يتواجد فيها فندق إقامة المنتخب المغربي.
والغريب أن مقر الاقامة لا يبعد كثيراً عن محطة فورونيج النووية، رغم أن المسؤولين في المدينة أكدوا أن المحطة سالفة الذكر تملك شروط المحافظة على البيئة، ولا تشكل أي ضرر لزوار وسكان المدينة.
وتقول روسيا أن هذا المفاعل من الجيل الثالث، بنى لأول مرة في العالم باستخدام تقنية “ما بعد فوكوشيما” ويخضع لمعايير السلامة، إضافة إلى نظام آلي في حالة الطوارئ، ونظام فريد لإزالة الحرارة الزائدة من المفاعل.
جدير الذكر، أن محطة “نوفو فورونيج” الكهروذرية تعد واحدة من أقدم محطات الطاقة النووية في روسيا، وتقع في ضواحي مدينة”فورونيج”، حيث بني فيها أول مفاعل نووي عام 1964.
وتقع مدينة فورونيج في جنوب غرب روسيا بالقرب من الحدود الأوكرانية، وتحديداً على ضفاف نهر فورونيج على بعد 12 كم من نهر الدون، وتبلغ مساحتها 600 كم 2 وتعتبر المركز الإداري للإقليم، حيث يبلغ التعداد السكاني لها 6100141 نسمة، حسب تعداد عام 2014، فمدينة فورونيج من المدن التي تقع فيها أهم نقطة تقاطع للسكك الحديدية في روسيا، حيث يلتقي بها خط موسكو مع روستوف، ونا، ودونو، وكييف، كما تحتضن المدينة مطار فورونيج الدولي، ويوجد في هذه المدينة الكثير من المؤسسات والشركات الصناعية التي نجحت في إنماء المدينة منذ تأسيسها.










تعليقات
0