إقليم سيدي بنور بين غنى الموارد الطبيعية و المخاطر البيئية

مسيلي أحمد الجمعة 22 يونيو 2018 - 09:24 l عدد الزيارات : 59483
أحمد مسيلي

تتعدد الموارد الطبيعية التي يزخر بها إقليم سيدي بنور سواء كانت حيوانية أو نباتية أو مائية في إطار تنوع بيولوجي مصحوب بنظام ايكولوجي تتميز به المنطقة، فشواطئ الإقليم الأطلسية الممتدة على مسافة 30 كلم تقريبا تتميز كلها بالاستواء و محاذاة الغابة كما هو الشأن بشاطئ الواليدية، وتتميز باعتدال الحرارة بالإضافة إلى جودة مياهها ورمالها، فإقليم سيدي بنور يتميز بوجود قطاع غابوي مهم يغطي جزءا كبيرا من مساحته الفلاحية كغابة عين الغر الموجودة بين الواليدية والغربية وغابة بوحمام بسيدي بنور وغابة أولاد بوساكن بالإضافة إلى الشريط الغابوي الممتد عبر مجموعة من شطئان الإقليم، ومن الموارد الطبيعية المهمة بإقليم سيدي بنور نجد الثروات السمكية و تربية المحار، وشساعة المجال الفلاحي والرعوي و الفضاء الغابوي والمؤهلات السياحية، مما يجعل النسيج الاقتصادي للمنطقة متنوعا، ويعتبر قطاع الفلاحة قاطرة التنمية بالإقليم ، بالنظر إلى توفره على مؤهلات فلاحية مهمة كذلك الشأن بالنسبة لمجال الصيد البحري نظرا لتوفره على موارد بحرية مهمة، حيث تمتد المنطقة على شريط ساحلي بطول 30 كلم على المحيط الأطلسي، تتخللها الكثير من الخلجان والموانئ الطبيعية والشواطئ الرملية والصخرية والأجراف الجذابة.
ارتباطا بتوفر الشريط الساحلي لإقليم سيدي بنور على مناخ معتدل نسبيا و نظرا لأهمية الفرشات المائية الباطنية، قامت المصالح المسؤولة بمجهودات ملموسة لتنمية النشاط الزراعي، حيث تم تطوير فلاحة مكثفة عن طريق تهيئة البنيات الهيدرو فلاحية، إذ أصبحت المنطقة تتوفر على أحواض سقوية، وتتجلى أهم المنتوجات الزراعية في، الكلأ، الخضر، الحبوب والقطاني وتحتل زراعة الشمندر القسط الأوفر من المساحة المزروعة كما يشكل قطاع تربية الماشية نشاطا تقليديا لساكنة إقليم سيدي بنور، يغلب عليه طابع الكسب عن طريق الرعي والتسمين وتظل الأبقار والأغنام من أهم الفئات المفضلة لدى كسابي سيدي بنور كما تعتبر السياحة أحد القطاعات المهمة الذي تعقد عليه آمال النهوض باقتصاد الإقليم، حيث أن إقليم سيدي بنور يتوفر على إمكانيات سياحية هائلة والتي تتمثل أساسا في الشواطئ الشاسعة وسطوع الشمس على امتداد السنة والأماكن الطبيعية المتعددة. كما أن المناطق الداخلية تحفز السائح على استكشافها حيث توجد مجموعة من المنخفضات الخصبة الغنية بالنباتات المتنوعة، الأمر الذي يشكل ملجأ لأنواع كثيرة من الحيوانات والطيور المهاجرة والعابرة بين إفريقيا وأوربا كالبجع و الشنقب.
كل هذه العوامل تخول لإقليم سيدي بنور أن يصبح من أهم أقطاب السياحة على المستوى الوطني والدولي، غير أن هذه الموارد الطبيعية بإقليم سيدي بنور تبقى مهددة نتيجة عدة عوامل تؤثر سلبا على الوضع البيئي باعتبار، الطابع الحساس للموارد الطبيعية بدكالة وندرتها بالمقارنة مع التزايد المستمر لعدد السكان والزحف الاسمنتي الخطير، وميلها (الموارد الطبيعية)، على نحو سريع أو أقل سرعة إلى التراجع يزيد من أثرها على جودة حياة الناس وتؤثر سلبا في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
إن هذا الوضع، فضلا عن المخاطر المناخية التي تمس الموارد المائية والزراعية، تؤدي إلى تفاقم المشاكل السوسيو-اقتصادية، وإن السياق الحالي يطرح تحديات كبيرة للتنمية المستدامة تسعى السلطات جاهدة لمواجهتها.

DIGITAL CAMERA

التدهور الايكولوجي

الواليدية اليوم ليست كالبارحة فهي تتعرض حاليا للعديد من التجاوزات المضرة بالوضع البيئي بإقليم سيدي بنور بسبب مافيات الخشب التي كانت وراء اندثار المجال الغابوي الساحلي سواء من اجل التوسع العمراني أو من جانب تهريب خشب الاوكالبتوس كما إن ضعف الإجراءات الوقائية الأمنية ساعد على تزايد عمليات السطو على الموارد الطبيعية و بقيت رمال الساحل دائما عرضة للنهب من قبل مافيات المقالع وما قلناه عن الوالدية بسيدي بنور يصدق كذلك على مناطق أخرى بالاقليم .
لقد أدى هذا الإجتثات المستمر للأشجار الغابوية و كذلك شحن الرمال إلى تسرب مياه البحر المالحة داخل الغطاء الغابوي بحيث أن هذه التسربات أثرت على الفرشة المائية، فالآبار التي كان السكان يتخذونها كمصدر لمياه الشرب أصبحت نسبة الملوحة فيها عالية وأصبحت هذه المياه غير صالحة للشرب، أحد الأساتذة بالمعهد العلمي بالرباط أكد كون التنوع البيولوجي يتدهور بالإقليم بسبب التدمير المكثف للأنظمة الايكولوجية و المستوطنات ، فالتشكيلات النباتية و الوحيشية يقول الأستاذ تفقد أكثر فأكثر مستوطناتها الخاصة التي تميز الأجناس الموجودة بكيفية جلية كما هي الحال بالنسبة لكبار الكواسر التي تتطلب مستوطنات مركبة و خاصة . فالعبث بمواقع بناء الأعشاش يمثل واحدا من الأسباب الرئيسية لأفول تلك الطيور التي هي بمثابة مؤشرات على الوضع الصحي الجيد لأنظمتنا الايكولوجية ، يمكن تلخيص الاكراهات الرئيسية التي تعيق المحافظة على هذا التراث الاكراهات المرتبطة بالوسائل ( البشرية و المالية ) اجتثاث النباتات و اقتلاع الأشجار و الرعي في الغابات و حطب التدفئة و القنص المفرط و القنص المحظور و كذا هشاشة الأنظمة الايكولوجية الغابوية.
إن التخريب الايكولوجي بالمنطقة أثر و بشكل كبير على العديد من الكائنات الحية التي اندثرت منها فئات عدة، فعملية قلع ما يسمى ب ” الربيعة ” من قعر البحر ببعض الشواطئ و الكل يعلم أنها ( الربيعة ) يتطلب نموها عدة سنوات كما أنها تعد مصدرا لإنتاج الاوكسيجين و غداءا لمجموعة من الكائنات البحرية هذا الاختلال يؤثر و بشكل كبير على الوضع البيئي بإقليم سيدي بنور.

تلوث التربة

يعرف بأن تلوث التربة هو إدخال ملوثة بداخل التربة، و التي تتسبب في إتلاف لعدد من وظائفها، و التي تسبب بدورها في تدهور للموارد المائية بالنظر إلى وضع التربة على السطح من جهة، و من جهة أخرى التأثيرات السلبية البيئية و الصحية، و بصفة عامة يمكن التمييز بين تلوث موضعي حيث مصدر و المساحة الملوثة محدودة في المجال و تلوث منتشر حيث مصدره و رقعته المجالية منتشرة على نطاق واسع.
وتتعدد أسباب تلوث التربة بإقليم سيدي بنور نظرا لخصوبة أراضيه واعتماد أغلبية ساكنته على الفلاحة ( زراعة الحبوب و القطاني والشمندر والخضروات) الأمر الذي يدفع بهم إلى الاستعمال المفرط للمواد الكيماوية والمبيدات وكذلك بفعل النفايات المنزلية بنوعيها الصلبة والسائلة والتي يتم إلقاؤها بصفة مباشرة تشكل هي الأخرى خطرا على التربة و جودتها الفيزيائية و الكيميائية و يتمثل التلوث المحتمل في بقايا المعادن و الملح إما على المستوى الفيزيائي، نذكر هنا المواد التي تعمل على انسداد التربة حيث تعمل على تقليص التبادلات الغازية مع الجو أيضا على مستوى معدلات تسرب المياه والأنشطة الإحيائية بداخل التربة، وكذلك النفايات الخشنة مثل قطع الزجاج و الحديد إضافة إلى عناصر أخرى وهي كلها تشكل عاملا في تدهور جودة التربة وخاصة بالأراضي الفلاحية والغابوية و الرعوية.
إن مظاهر تلوث التربة بإقليم سيدي بنور تبقى محصورة في رمي النفايات الخطرة والاستخدام غير المعقلن للمبيدات وما يسببه من مخاطر بيئية ( تلوث التربة والمياه ) خصوصا بمنطقة الوالدية وأحواز مدينة سيدي بنور والعونات وخميس الزمامرة وبني هلال لاسيما في المناطق المسقية والتلوث المعدني بما في ذلك العناصر المعدنية و احتمال تلويثها للمياه الجوفية ناهيك عن الكمية الهائلة من الأتربة التي يقذف بها معمل السكر عشوائيا على أراض فلاحية خصبة غالبا ما تؤدي الرياح إلى انتشارها في الأراضي المجاورة التي تصبح بدورها ملوثة.

تلوث الماء

تلوث الماء بإقليم سيدي بنور ناجم عن عدة عوامل تكون سببا في فقدانه للجودة و القيمة الغذائية و ينقلب بفعل ذلك إلى عنصر مؤثر و مضر بصحة الكائنات الحية و منها الإنسان.
تؤثر المقالب العشوائية (المزابل) سلبيا على المياه السطحية والجوفية نظرا للمحتوى المائي العالي للقمامة، وكذلك مع تهاطل الأمطار مما يتسبب في تراكم العناصر السامة التي يمكن أن تلوث المياه الجوفية وكذلك مجاري المياه الأخرى، كما لازالت معضلة نفايات المزابل المتواجد بجماعات الإقليم مثال المزبلة المتواجدة بأولاد ناصر جماعة العطاطرة وكذلك معمل السكر تلقي بظلالها بإقليم سيدي بنور ؛ فمن بين مصادر تلوث المياه العصارة الآتية من النفايات المنزلية و تلك المفرغة في المدافن الغير الملائمة والمحاذية لمجاري المياه (السواقي)، فبالرغم من النداءات المتكررة للسكان المجاورين وكذا الأحياء المتضررة، فضلا عن نقل هذا الإشكال/ الظاهرة عبر وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية، بل مناقشتها وطرحها من طرف جهات مسؤولة، قصد إيجاد الحلول الآنية لهذه الظاهرة البيئية الخطيرة التي تزداد تفاقما يوما بعد يوم، وبدرجة أكثر خطورة أثناء ارتفاع درجات الحرارة، فالوضع لازال كما هو في ظل غياب تحرك فعلي و جاد للتصدي للظاهرة حيث لازالت تنبعث من مجاري مصارفها وتعفناث محتوياتها روائح كريهة تزكم أنوف الساكنة، كما تصاحبها ظهور حشرات مضرة لصحة الإنسان والبهائم ، بالإضافة إلى تأثيراتها السلبية على الفرشة المائية و السواقي المجاورة والمزروعات الفلاحية والغطاء النباتي بشكل عام. هذا فضلا عن الأخطار الفتاكة التي باتت تشكلها تلك النفايات التي امتدت لتطال أحياء أخرى كما هو الشأن بالنسبة للنفايات التي يلفظها معمل السكر بسيدي بنور و التي تصل حتى جماعة مولاي عبد الله بالجديدة عبر مجاري الواد الحار كما لم تسلم المؤسسات التعليمية المجاورة هي الأخرى من خطر هذا التلوث الأمر الذي ينعكس سلبا على جودة المياه بحيث يكون مستهلكها من الإنسان كان أو الحيوان عرضة لمجموعة من حالات التسمم و الأمراض كالإسهال و الكوليرا والزحار والطفيليات المعوية وحمى التيفويد.

تلوث الهواء

 

مصادر تلوث الهواء بإقليم سيدي بنور يمكن حصرها في ثلاثة نقط رئيسية:
النشاط الصناعي، الحرق المكشوف للقمامة، حرق اللدائن و الأسلاك النحاسية المغلفة بمادة البلاستيك.
يعتبر النشاط الصناعي بإقليم سيدي بنور من أهم العوامل المسببة لتلوث الهواء حيث ينبعث غاز ثاني وأكسيد الكبريت SO2 من مداخن بعض المصانع وخاصة تلك التي تستخدم المازوت كوقود و كذلك ينبعث أيضا من المصانع الكيماوية وهو غاز يهاجم الجهاز التنفسي للإنسان متسببا في الاختناق.
ويتحد غاز ثاني أكسيد الكبريت مع الأكسجين الجوي مكونا ثالث أكسيد الكبريت SO3الذي يذوب بشراهة في بخار الماء الموجود بالجو مكونا حمض الكبريتيك و الذي يعرف بالإمطار الحمضية الذي يؤثر على الجهاز التنفسي للإنسان و الكائنات الحية و كذلك يتلف الزراعات و الممتلكات العامة و يؤثر بالسلب على التربة غازات اكاسيد النتروجين.
ينبعث غاز أول أكسيد النتروجين من آلات احتراق الوقود بالسيارات والذي يتأكسد بالأكسجين الجوي أثناء النهار (أشعة الشمس) ليتكون غاز ثاني أكسيد النتروجين و غاز الأوزون، وكل من ثاني أكسيد النيتروجين ، و غاز الأوزون له تأثير مؤكسد قوي يؤثر على الجهاز التنفسي للإنسان و الكائنات الحية كذلك يمكن لغاز ثاني أكسيد النيتروجين أن يذوب في بخار الماء مكونا حمض النيتريك ( أمطار حمضية ) ويلاحظ أن زيادة تركيزات غاز الأوزون و ثاني أكسيد النيتروجين نهارا حول الطرق المرورية ذات الكثافة . و هناك غاز أول أكسيد الكاربون CO2 ، هو غاز سام عديم اللون و الرائحة ناتج عن الاحتراق الغير التام ، يكون من هيموجلوبين الدم ما يعرف بالكربوكسي هيموجلوبين الذي يقلل من كفاءة الدم الحمراء في نقل الأكسجين لخلايا الجسم و لذلك يمكنه أن يسبب الاختناق .
الجسيمات العالقة : تنقسم الجسيمات العالقة إلى متساقطة و صدرية اعتمادا على حجم الجسيم أخطرها الجسيمات الصدرية حيث يقل حجم الجسيم فيها عن 10 ميكرون و بذلك يسهل وصوله إلى رئة الإنسان مما يتسبب في مشكلة تنفسية و نتيجة الطرق الغير مرصوفة و تكدس القمامة و الحرق المكشوف للمخلفات الصلبة تزيد من مشكلة الجسيمات العالقة و تعتبر مشكلة عامة حيث أن تفاقم مشكلة القمامة و وجود أكوام كبيرة منها يؤدي إما إلى احتراق ذاتي أو يتم إحراق هذه الأكوام بواسطة الإنسان حتى يتخلص من الأكوام الموجودة ، و أثناء الاحتراق تتصاعد الأدخنة و الغازات المسببة لتلوث الهواء و وجود المواد البلاستيكية في القمامة ممكن أن يكون مادة الديوكسين أثناء الحرق و هي مواد ذات تأثير صحي خطير على صحة الإنسان و هذه المادة تم اكتشافها حديثا في الدول المتقدمة ناتجة عن حرق القمامة بواسطة المحارق الخاصة بذلك . كما أن النفايات المفرغة في المدافن الغير الملائمة تتسبب حين تخزينها في تفريغ غازات حيوية و روائح كريهة مع نمو جراثيم مسببة للأمراض .
حرق اللدائن و الأسلاك النحاسية المغلفة بمادة البلاستيك :
تنشط هذه الظاهرة المؤثرة على البيئية كونها تلوث الهواء و تتسبب في العديد من المخاطر في اقليم سيدي بنور ( سيدي بنور – أولاد عمران – الزمامرة – أربعاء العونات – بني هلال ) حيث يعمد العديد من بائعي لافراي إلى إحراق الأسلاك النحاسية الملفوفة بمادة البلاستيك كما يقومون بحرق آلات و تجهيزات منزلية قصد استخراج تلك المادة ، ويعتبر البلاستيك من المواد العضوية الأكثر استعمالا في التلفيف ، وهو مادة قابلة للاحتراق في الهواء ، فينتج عن الاحتراق الكامل للنوع (PE ) من البلاستيك ثنائي أكسيد الكربون و الماء و ينتج عن الاحتراق غير الكامل من هذا النوع من البلاستيك إضافة إلى النتائج السابقة أحادي أكسيد الكربون أما احتراق النوع ( PVC ) من البلاستيك فينتج عنه غاز سام هو كلورور الهيدروجين صيغته HCl يهاجم رئة الإنسان بالإضافة إلى النتائج السابقة كما يؤدي احتراق بعض أنواع البلاستيك إلى تكون غازات أخرى سامة مثل سيانور الهيدروجين ( HCN) وهو غاز قاتل للإنسان .

على سبيل الختم

إن الرقي الاجتماعي لإقليم سيدي بنور ، الذي هو مكون من مكونات التنمية المستدامة، لا ينفصل عن حماية البيئة ، و أن لكل شخص الحق في العيش في بيئة سليمة ، تضمن له الأمن والصحة والرخاء الاقتصادي والرقي الاجتماعي ، الذي يقوم بصفة خاصة على التضامن الاجتماعي، و التضامن بين الأجيال و على التضامن المجالي كما يقوم على مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و على تكوين الشباب و تنمية الجماعات المحلية ، و المحافظة على التراث الطبيعي والثقافي وجودة العيش ، فاتفاقية استكهولم هي الاتفاقية الأولى الملزمة للحكومات للتحكم في نوع المواد الكيميائية بغرض حماية صحة الإنسان و البيئة من أي أذى قد يسببه التعرض للكيماويات السامة كما يجب ان نعلم بضرورة الحاجة إلى التغيرات المؤسسية و التي تمكن المجتمعات من إدارة الكيماويات و قد أعلن وزراء البيئة و الصحة و ممثلي 100 دولة و ممثلي المجتمع المدني و القطاع الخاص في لقاء دولي أن البيئة مازالت تعاني في جميع أنحاء العالم من تلوث الهواء و الماء و التربة مؤثرة بذلك على صحة الملايين و رفاهيتهم و قد تم التصديق على النهج الاستراتيجي للإدارة الدولية للكيماويات السايكم كخطة عمل دولية الهدف منها أن يتم الوصول للإدارة السليمة للكيماويات في كافة مراحلها بحلول عام 2020 الذي لم تعد تفصلنا عليه سوى سنتين و أن يكون إنتاج استخدام المواد الكيماوية بطرق تقلل التأثيرات الضارة على صحة الإنسان و البيئة إلى حدودها الدنيا و يهتم السايكم بالكيماويات الزراعية و الصناعية و يغطي جميع مراحل دورة تصنيع و استخدام المادة و كذلك التخلص منها و يشمل الكيماويات في المنتجات و النفايات.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image