عبر أعضاء المجلس الوطني للهيئة الوطنية للأطباء البيطريين عن استعدادهم”للتعاون بفعالية” مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لإنجاح خطة عمله الخاصة بعيد الأضحى 1439.
هذا التعاون سيتم عبر إبلاغ مصالح المكتب عن أي ممارسة غير قانونية فيما يتعلق باستخدام وتسويق الأدوية والمواد غير المصرح بها من جهة، وعن أي استخدام احتيالي لمخلفات الدجاج في تغذية الحيوانات المعدة للذبح بمناسبة عيد الأضحى من جهة أخرى.
كما التزم أعضاء الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة بتوعية مربي المواشي بالانضمام لبرنامج الاستعداد لعيد الأضحى، الذي أطلقته لوزارة، لتعزيز الرقابة على استخدام وتتبع الأدوية البيطرية ودعوة الجمارك والسلطات المحلية لتعزيز مراقبة تسويق المواد المهربة وغير المصرح بها.
يذكر أنه بعد الجدل الكبير الذي خلفه تعفن لحوم الأضاحي لمجموعة كبيرة من المواطنين السنة الماضية، وبعد إصرارها حينها على اعتبار فساد اللحوم مرتبط أساسا بظروف التخزين والذبح أحيانا، اعترفت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ضمنيا بمسؤويتها على ما حدث السنة الماضية وأقرت بشكل غير مباشر بأن أسباب فساد لحوم الأضاحي السنة الماضية مرده الاستعمال المفرط لأدوية التسمين وباقي المنتجات الصيدلانية التي يمكن اللجوء اليها لتسمين الأكباش.
هذا الاعتراف يعتبر فضيحة في حد ذاته ، فقد سبق للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) أن اعتبر السنة الماضية أن ظاهرة اخضرار لون لحوم الأضاحي أو تعفنها له علاقة مباشرة بعدم احترام الشروط الصحية للذبح والسلخ والحفاظ على “السقيطة” في ظروف جيدة قبل تقطيعها وتخزينها عبر التبريد أو التجميد، ولا علاقة له بحملات التلقيح التي يستفيد منها قطيع الأغنام عدة شهور قبل يوم العيد.
ويرتبط الاستخدام الاحتيالي وغير المرخص للمواد الصيدلانية بعملية التسمين الذي يمكن أن يستخدمها بعض مربي الماشية وباعة الماشية بطريقة غير قانونية واستعجاليه في فترة وجيزة على أساس عرضها للبيع مع حلول عيد الأضحى من أجل الذبيحة.










تعليقات
0