عبد الرحيم الراوي
عرف مسرح محمد الخامس أمس الثلاثاء 19 يونيو حفل تقديم وتوقيع كتاب، يحمل عنوان “قريبا من الخشبات، بعيدا عنها” للكاتب والمسرحي عبد الواحد عوزري.
وفي تقديمها للكتاب الى جانب الكاتب المغربي عبد الاله بنهدار قالت الفنانة ووزيرة الثقافة سابقا ثورية جبران ” يشكل هذا الكتاب، في رأيي، إضافة قيمة للمجهودات الجبارة التي قام بها الباحثون والكتاب المغاربة من أجل تطوير مستوى البحث في الجانب المسرحي”
وقد سجل حفل التوقيع للكتاب الذي يحتوي على 185 صفحة حضورا مكثفا ومتنوعا جمع بين فنانين وسياسيين واعلاميين، ووجوه مسرحية طواها النسيان وعفى عنها الزمن جاؤوا ليقتسموا لحظة من النوسطالجيا في تاريخ المسرح المغربي.
يذكر انه بعد أن تحدث الكاتب عبد الواحد عوزري في المقدمة عن المسرح البلدي والمسرح الجديد الذي مازال قيد البناء بمدينة الدار البيضاء، تطرق أ يضا الى موضوع الكتابة المسرحية الجديدة بالمغرب، حيث عرض بسرعة لعدد من التجارب المغربية الرائدة والشبابية : محمد تيمد (نومانس لاند)، محمد مسكين (امرأة، قميص، زغاريد) و(نيرون السفير المتجول)، بوسلهام الضعيف (فويتزيك)، فاضل يوسف (أيام العز)، المسكيني الصغير، عبد الكريم برشيد (عنترة والمرايا المكسرة) و(عطيل والخيل والبارود)، محمد تيمد (الزغننة)، محمد أمين بنيوب (كرنفال)، الحسين الشعبي (الساروت)، عبد المجيد الهواس (شجر مر)، محمد الأشعري (شكون انت)، الزبير بن بوشتى (زنقة شكسبير) و(رجل الخبز الحافي)، محمد الكغاط ، عصام اليوسفي (دموع بالكحول)، عبد المجيد سعد الله (زهرة بنت البرنوصي)، عبد الإله بنهدار (عيوط الشاوية)…
وقد تضمن الكتاب في احدى فصوله، احتفاء الكاتب عبد الواحد عوزري بالاعلامي حسن حبيبي الذي أصدر كتابين باللغة العربية والفرنسية بعنوان “الطيب الصديقي .. المشهد الآخر” و”وداعا أيها الفنان”، حيث أشار الكاتب عبد الواحد عوزري في الصفحة 72 من كتاب “قريبا من الخشبات، بعيدا عنها” أن “المبدع لا يموت ما دامت إبداعاته بيننا تذكرنا بلمساته، بعشقه لفنه، بتفانيه من أجل أن يكون للمغرب مسرح في مستوى طموحه وطموح كل الأجيال القادمة”










تعليقات
0