عبد الرحيم الراوي
أشار رئيس مهرجان المسرح الجامعي وعميد كلية الاداب والعلوم الانسانية عبد القادر كونكاي، إلىأن ثلاثون سنة من عمر المهرجان هو دليل على نجاحه واستمراريته منوها بالجهود التي قاموا بها الساهرين على تنظيم هذه التظاهرة الفنية والثقافية و التي تشكل فرصة للقاء الطلبة الجامعيين القادمين من أنحاء العالم أن يلتقوا في مكان وزمان واحد ليقدموا أفضل ما لديهم فوق ركح المسرح، مشيرا الى أن المغرب ينفرد بهذه التجربة الفنية على المستوى الدولي.
عبد القادر كونكاي أعطى خلال مؤتمر صحفي عقد الخميس 21 يونيو بمدينة الدار البيضاء لتقديم الدورة 30 لمهرجان المسرح الجامعي والتي ينظم هذه السنة تحت شعار (تفاعل) ، بعض التفاصيل والشروحات حول البعد الفلسفي لمهرجان المسرح الجامعي والأهداف المتوخات من وراء تنظيمه، حيث صرح أنه “منذ دورته الأولى، أسس المهرجان لثقافة جديدة في الجامعة المغربية…ثقافة تفتح افاقا جديدة أمام الطلبة المغاربة للانفتاح على الاخر، وللاستفادة من تنوع التكوين وخلق شروط الانعتاق وخلق الابداع…ثقافة لا تقف عند حدود القاعات والمدرجات بل تتعداه الى محترفات التكوين في الفنون وفي التواصل وفي التنمية الذاتية … ليكون خريج الجامعة متوفرا على كل المهارات التي تؤهله للانخراط في سوق الشغل ولتجعل منه مواطنا فاعلا مسؤولا…”
وفي اخر كلمته التي ألقاها أمام حضور مهم للصحافة الوطنية، كشف رئيس المهرجان، أن هذه الدورة ستعرف تكريم ثلاثة وجوه تمثل مختلف المجالات من بينها الاعلامي المعروف حميد ساعدني، والفنان المقتدر عبد القادر مطاع والكاتب والأكاديمي المسرحي عبد الواحد عوزري.
بعد ذلك أعطى كل من مدير المهرجان محمد امين مومين والمدير الفني هشام زين العابدين، والمسؤول الاعلامي أحمد طانيش، فكرة حول برنامج هذه الدورة والدول التي ستحضى بشرف الدخول في غمار المسابقة، مع احصاءعدد المشاركة لكل واحدة منها منذ ولادة المهرجان حتى الان، حيث مكنت اللجنة المنظمة الحضور، من الاطلاع على اللائحة التي تتضمن كل من فرنسا، ايطاليا، اسبانيا، جمهورية التشيك، المكسيك، كوريا الجنوبية، ساحل العاج، غينيا، الجزائر، تونس، مصر بالاضافة الى البلد المنظم المغرب.
كما كشفت ادارة المهرجان عن أعضاء لجنة التحكيم الخاصة بمتابعة أطوار المهرجان والتي تتألف من عز الدين هاشمي ادريسي (فاعل ثقافي، فنان تشكيلي وناقد فني)، رشيد المحجور (مخرج مسرحي وباحث في فنون العرض)، وولف غانغ شنايدر (مدير في معهد السياسة الثقافية)، صونيا مورسا مولينا (مديرة في المدرسة العليا للفنون الدرامية)، ولطيفة لبصير (كاتبة وأستاذة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء).
يذكر أن هذه الدورة والتي ستنطلق فعاليته في الفترة الممتدة ما بين 02 و07 يوليوز ستخصص مجموعة من الخشبات بمدينة الدار البيضاء، لاحتضان العروض المسرحية وهي:
المركب الثقافي سيدي بليوط، فضاء عبد الله العروي بكلية ابن امسيك سيدي عثمان، المركب الثقافي مولاي رشيد، المركب الثقافي الحسن الثاني، استوديو الفنون الحية والمركب الثقافي بعين الشق.










تعليقات
0