محمد الحاجي
قبيل تقديم وزارة التربية الوطنية أجوبة حاسمة ونهائية في اللقاء المزمع عقده يوم الخميس28 يونيو الجاري تكميلا للقاء 21 يونيو و الذي جمع مدير الموارد البشرية وطاقم مرافق له من المديرية والمكلف مديرية الشؤون القانونية وممثلو النقابات التعليمية الست-
أجوبة- عن جميع الإشكالات التي تعاني منها الشغيلة التعليمية : منها ضحايا النظامين والمرتبين في السلم التاسع والمساعدين الإداريين والتقنيين وملحقي الإدارة والاقتصاد والملحقين التربويين وحاملي الشهادات الجامعية والمبرزين والدكاترة، و المطالبة بإدماج الأساتذة المتعاقدون في أسلاك الوظيفة العمومية ….
سيطرت التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطني لحاملي الشهادات العليا برنامجا نضاليا منددة بما أسمته بسياسة التماطل حول مطلبها المتمثل في الترقية بالشهادة وتغيير الإطار.
و يبدأ البرنامج -وفق بيان توصلت “أنوار بريس” بنسخة منه- باعتصام بيومين 28 و 29 يونيو الجاري مع مسيرتين وطنيتين مؤكدة العزم في التصعيد حتى تحقيق المطلب الذي وصف بالعادل و المشروع لفوجين 2016/2017 إسوة بالأفواج السابقة محملة الوزارة الوصية فيما ستؤول إليه الأوضاع في حالة عدم الاستجابة الفورية و إنهاء هذا الملف و الملفات التي عمرت لسنوات .










تعليقات
0