صفاء بنرحال
بعث الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع برسالة مفتوحة لكل من رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ووزير الخارجية ناصر بوريطة من أجل منع حضور المسؤول الإسرائيلي “موشي أميراف” وهو الجندي السابق في الجيش الإسرائيلي ونائب رئيس بلدية القدس المحتلة
واحتج الائتلاف على حضورهذه الشخصية في الندوة التي تشرف عليها وزارة التعاون والشؤون الخارجية حول “القدس المحتلة” يوم الثلاثاء 26 يونيو الجاري
وأوضح الائتلاف في رسالته أنه مع استمرار الآلة الحربية للكيان الصهيوني وقناصته في ارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في حق أبناء وبنات الشعب الفلسطيني المشاركين في مسيرة العودة الكبرى، أطفالا ورضعا ونساء وشيوخا وشبابا؛ وتعرض الفلسطينيين للتجويع بفعل الحصار، وممتلكاتهم للسلب والتخريب، والمعالم الحضارية والأثرية والمنشآت الصحية والاستشفائية والبنى التحتية للتدمير على يد الكيان العدواني وميليشياته الفاشية
وأضاف الائتلاف أنه في ظل هذا الوضع الذي ينتظر فيه الشعب الفلسطيني من الدولة المغربية التي ترأس لجنة القدس، ردا حازما على الجرائم الصهيونية، يُعلٌن عن إشراف وزارة الخارجية والتعاون المغربية على ندوة حول القدس المحتلة، من تنظيم هيئة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي أيام 26 إلى 28 يونيو الجاري بالرباط، مدعو لها المسمى “موشي أميراف”، الذي شارك كجندي في معارك احتلال مدينة القدس عام 1967، وأشرف – كنائب رئيس لبلدية القدس المحتلة – فيما بعد على تنفيذ سياسة التطهير العرقي بالمدينة المقدسية للكيان الصهيوني العنصري
وشدد الائتلاف على أن الهيئات المنضوية تحت لواء الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع، والموقعة على هذه الرسالة المفتوحة، تعلن رفضها لاستقبال المغرب أي أي صهيوني يدعم السياسة العنصرية والعدوانية للكيان الصهيوني الغاصب، ونطلب منكم إلغاء أية مشاركة صهيونية في أنشطة تقام ببلادنا، بما هي تطبيع مع الكيان الصهيوني الاستعماري، وتبييض لجرائمه ضد الشعب الفلسطيني ولمجرمي الحرب الصهاينة










تعليقات
0