تحتضن مدينة طنجة إلى غاية 28 يونيو الجاري أياما مغربية إسبانية حول التقاعد، ينظمها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
تنظيم هذه الأيام المفتوحة لفائدة المغاربة، الذين اشتغلوا أو أقاموا بإسبانيا ولهم الحق في الاستفادة من الضمان الاجتماعي، يهدف إلى تقريب المؤمنين المغاربة بإسبانيا، وذوي حقوقهم أيضا، من خدمات الضمان الاجتماعي التي يمكن لهم الحصول عليها بالمغرب، دون الحاجة إلى الانتقال لإسبانيا.
هذه التظاهرة، المنظمة بتعاون مع مكتب الشؤون الاجتماعية بالسفارة الإسبانية بالرباط والمعهد الوطني للضمان الاجتماعي بإسبانيا، هذه الخدمات تدخل ضمن الاتفاقية الثنائية بين المغرب وإسبانيا في مجال الضمان الاجتماعي، والتي دخلت حيز التنفيذ منذ عام 1982، موضحا أن الاتفاقية تسمح للمغاربة بالاستفادة من الحصول على تقاعدهم بالمغرب والتوفر على تغطية صحية.
ومن بين الخدمات الأساسية المقدمة في هذا الإطار يوجد التأمين عن المرض، حيث بإمكان المغاربة المتقاعدين بإسبانيا والذي عادوا بشكل نهائي إلى المغرب أن يواصلوا الاستفادة من التغطية الصحية، إلى جانب الحصول على المعاش.
ومن شأن هذه الأيام الإعلامية والتواصلية أن تعرف عددا من المغاربة الذين أقاموا في وقت سابق بإسبانيا وكانوا من المنخرطين في الضمان الاجتماعي بحقوقهم المكتسبة.
ووفق الاحصائيات الرسمية يوجد حوالي 250 ألف مغربي عامل بإسبانيا، وهو ما يمثل شريحة مهمة من المرشحين للاستفادة من هذه الخدمات مستقبلا، بينما يوجد حاليا أزيد من 2500 متقاعد مغربي بإسبانيا عادوا إلى المغرب، وبإمكانهم الاستفادة من هذه الخدمات.
تجدر الإشارة إلى أن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يشرف على تسيير اتفاقيات الضمان الاجتماعي المبرمة مع عدد من الدول التي تستضيف يدا عاملة مغربية، لاسيما فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وألمانيا والبرتغال والدانمرك والسويد ورومانيا وتونس وليبيا وكندا واللوكسمبرغ والجزائر ومصر.










تعليقات
0