انطلقت، اليوم الأربعاء بفاس، أشغال الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي فاس-مكناس (27-30 يونيو الجاري)، وذلك تحت شعار “نماذج تنموية مبتكرة في عوالم متحولة”.
وتروم هذه التظاهرة، التي تنظمها غرفة التجارة والصناعة والخدمات فاس-مكناس، ومؤسسة المنتدى، فتح آفاق للشراكة والتعاون وتبادل التجارب وفرص الأعمال بين الفاعلين الاقتصاديين، والمؤسسات المحلية والجهوية والوطنية، ونظيراتها الأجنبية، سعيا إلى تشجيع الاستثمارات المنتجة.
وحسب المنظمين، يتوخى منتدى 2018 المساهمة بتفاعل واستشراف، في النقاش الوطني الذي تقوده السلطات العمومية، بتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حول التحديات المطروحة على البلاد، لاسيما فيما يتعلق بإعداد النموذج الجديد للتنمية الاقتصادية، الكفيل بتلبية الحاجات الجديدة والملحة للمواطنين، مع تقليص الفوارق الظاهرة على المستويات الاجتماعية والمجالية على حد سواء.
وسيعرف المنتدى تنظيم عدة ورشات تهم، على الخصوص، مواضيع “إنعاش السياحة.. مقاربة استشرافية مجددة”، و”إستراتيجية ومفاتيح إطلاق ديناميكية نمو للصناعات الفلاحية والغذائية”، و”التنمية المستدامة و/ أو الرقمية.. رهانات القرن 21″، و”الهجرة، والتفاعل بين الثقافات: تعبئة رافعات جديدة للاستثمار”، و”المقاولة في قلب الاندماج الجهوي”.
كما سيتميز المنتدى الاقتصادي بتنظيم حدثين موازيين بارزين، سيساهمان في إغناء الأشغال، وهما حدث “وي أفري كان” الذي سينظم حول موضوع “من أجل جسر تجاري بين إفريقيا وآسيا”، وستتمحور فعالياته هذه السنة حول العلاقات جنوب جنوب، مع إبراز أندونيسيا ووضعها في الواجهة كضيف شرف، والتي ستشارك بوفد اقتصادي رفيع تحت رئاسة وزير التجارة الأندونيسي، إلى جانب “الحدث الشريك” بالمتعلق بانعقاد الدورة السادسة للقاءات المدن المتوأمة والصديقة لمدينة فاس، والتي ستلتئم حول موضوع “المدينة، أي دور في التنمية ؟”.










تعليقات
0