دعا المشاركون في الندوة الدولية، التي نظمت الجمعة 06 يوليوز بمراكش في إطار الدورة ال49 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية، كل الجهات المعنية إلى ضرورة تثمين وإعادة الاعتبار لهذا المهرجان وتعزيز إشعاعه على المستوى المحلي والدولي .
ولاحظ أساتذة جامعيون وخبراء ومتخصصون في التراث الشعبي خلال هذه الندوة، التي نظمت حول موضوع “الأغاني والموسيقى الإفريقية المتوسطية، التأثيرات والمؤثرات، من القارية إلى العالمية”، أن هذا الملتقى العلمي يشكل أيضا، فرصة لوضع خارطة طريق بالنسبة للدورة المقبلة لهذا المهرجان، الذي ستحتفل بذكراه ال50 السنة .


وتعد الدورة ال 49 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية، المنظم مابين 3و 7 يوليوز الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حدثا ثقافيا مهما في التاريخ المغربي المعاصر، وسبق له أن أعلن أحد روائع التراث الشفهي اللامادي الإنساني من طرف اليونيسكو سنة 2005، لكونه يعبر عن مبادئ الإخاء والسلم والأصالة الثقافية .
وتعرف هذه التظاهرة الثقافية والفنية، المنظمة من قبل وزارة الثقافة والاتصال وجمعية الأطلس الكبير والتي تحتضن عروض الرئيسية قصر البديع بمراكش، مشاركة فرق فولكلورية تمثل عدد من المدن، كالدقة المراكشية، عبيدات الرما، والعيطة، ورقصة الركبة من زاكورة، وفرقة أحواش من ورزازات، فرقة قلعة مكونة، روايس سوس، ألحان الحساني، رقصة الكدرة .
كما تعرف هذه الدورة، التي تستقبل بعض فقراتها فضاءات أخرى بالمدينة كساحة جامع الفنا والحارثي وساحة باب دكالة لتمكين الجمهور المغاربة والأجانب من الاطلاع على غنى وتنوع الفولكلور المغربي، مشاركة فرق أجنبية تمثل بلدان الكوت ديفوار ومالي والصين .










تعليقات
0