معاد العنبري
عاشت مدينة بوزنيقة بداية الأسبوع الجاري، تفاصيل إعادة تمثيل جريمة القتل التي اهتز على وقعها سكان المدينة، الأسبوع المنصرم، وراح ضحيتها شاب كان يشتغل حارسا ليليا بإقامة الزهور السكنية.
وأوضح مصدر مطلع، أن الهالك تعرض الثلاثاء الماضي للضرب المفضي للموت بواسطة عمود خشبي، قبل أن يعثر عليه زميله في العمل مغشيا عليه، والذي قام بإبلاغ عائلة الضحية، ليتم بعد ذلك نقله نحو مستشفى ابن سينا لأجل تلقي العلاجات الضرورية دون إخبار المصالح الامنية بالواقعة حتى بعد يوم من رقوده بالمستشفى في حالة غيبوبة.
وأضاف المصدر ذاته، أنه عقب إخبار المصالح الأمنية يوم الخميس، انتقلت إلى مستشفى ابن سينا، ومن تمة إلى مسرح الجريمة، مضيفا أنه بعد التحقيقات الأولية وتجميع المعطيات اللازمة تم الاهتداء إلى الجانيان المشتبه فيهما وهما صديق الهالك (20سنة) وخليلته (15سنة)، مضيفا أن الضحية لفظ أنفاسه الأخيرة في اليوم نفسه والذي تم فيه اعتقال المشتبه فيهما.
وكشف ذات المصدر، أن الهالك تلقى اتصالا هاتفيا من صديقه “الجاني” الثلاثاء الماضي (3 يوليو) ليمكنه من كوخه المتواجد بمكان العمل ليقضي فيه ليلة ماجنة رفقة خليلته القاصر، كاشفا (المصدر) أن الهالك لم يرفض طلب صديقه، وهو ما تم فعلا ليلة الثلاثاء-الأربعاء، قبل أن أن يعمد الهالك تحت تأثير الخمر على محاول الاستيلاء على خليلة صديقه وطرده من الكوخ لينفرد بها، الأمر الذي لم يستسغه الجاني، ومسك عمودا خشبيا وانهال على الهالك بالضرب بمعية خليلته إلى أن سقط مغشيا عليه وفرا من مكان الواقعة.










تعليقات
0