وجهت أزيد من 18 جمعية عاملة في مجال محو الأمية بجهة سوس ماسة درعة اتهامات إلى ممثلي مكتب الدراسات المكلف بتتبع الأقسام الدراسية التي تشرف عليها الجمعيات، مؤكدة لجوءها إلى القضاء من أجل الوقوف عند الاختلالات والتجازوات والتهميش الذي يطالها.
وأكدت إحدى الجمعيات أنها وجهت شكاية إلى مدير الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، كشفت من خلالها تعرض عددا من رؤسائها للابتزاز من طرف ممثلي مكتب الدراسات مقابل الرفع من عدد الأقسام والتقليص من عددها في حالة عدم الاداء.
ونبهت الجمعيات ذاتها أن مكتب الدراسات عمد إلى إلغاء بعض الأقسام بالرغم من وجودها في الواقع وبعد معاينتها، مشيرة إلى أنه يهمل زيارة بعض المراكز الأخرى المتواجدة بالعالم القروي بدعوى بعد المسافة، فيما يكتفي بجمع المعطيات عن طريق الهاتف فقط.
وصلة بالموضوع، حملت الجمعيات مسؤولية ما تتعرض له من ابتزاز وتعسف، إلى القائمين على القرار داخل المنطومة التربوية بالجهة وما طال برنامجي محو الامية وما بعد محو الأمية بجهة سوس ماسة، مطالبة الوزارة الوصية ومدير الوكالة الوطنية لمحو الأمية بضرورة التدخل العاجل من أجل إنصاف الجمعيات الوطنية والاستماع إليها والعمل على وضع حد للإكراهات والمعيقات التي تعترضها.
وأعلنت الجمعيات أنه في حال لم يتم فتح الحوار معها بخصوص الاختلالات والابتزاز والتعسف، فإنها ستقوم بجميع الأشكال الاحتجاجية من أجل إيصال صوتها للمسؤولين والوزارة الوصية، حتى إن اقتضى الأمر منها الاحتجاج أمام مقر الوكالة، أو تنظيمها ندوة صحفية من أجل إخبار الرأي العام بما يعرفه القطاع من مشاكل ومعيقات، كما أشارت إلى نيتها اللجوء إلى القضاء.
وكشفت إحصائيات سابقة صادرة عن المركز الجهوي لمحاربة الأمية والتربية غير النظامية على صعيد جهة سوس ماسة درعة للعام 2015، استفادة 93.340 من الساكنة غير الممدرسة أو المنقطعة عن الدراسة مبكرا، والتي تجاوزعمرها ال 16 سنة من برنامج محو الأمية، كذلك تم عقد 199 اتفاقية شراكة مع جمعيات المجتمع المدني، وافتتاح 611 مركزا بالجهة.
وفي سياق ذات صلة، كشفت إحصائيات جديدة لبرنامج محو الأمية بواسطة التلفاز والانترنيت بمستوييه وذلك برسم الموسم القرائي 2017- 2018، أن عدد المستهدفين من البرنامج خلال الموسم الدراسي 2016- 2017 ، بلغ ما مجموعه 300 ألف مستفيد، حيث بلغت نسبة الإناث 96ر94 بالمائة، فيما بلغت نسبة المسجلين في العالم القروي 67ر44 بالمائة، يشرف على تكوينهم 7 آلاف و652 من مؤطرين ومكونين ومستشارين تربويين ، ومنسقين جهويين وإقليميين ب6 آلاف و862 مسجدا.










تعليقات
0