أقدم رجل في عقده السابع، الجمعة 13 يوليوز، على وضع حد لحياته شنقا داخل إحدى غرف منزله الكائن بدوار السنتية التابع لجماعة سيدي المخفي بتاونات.
وأفادت مصادر محلية، بأن الهالك، رب أسرة وأب لتسعة أبناء، كان قيد حياته يشتغل فلاحا ولا يعاني من أي اضطرابات نفسية، وقد عثر عليه جثة هادمة بعدما أنهى حياته بطريقة ماساوية.
هذا وقد انتقلت مصالح الدرك الملكي مرفوقة بالسلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية بغفساي إلى مكان الحادث، حيث تمت معاينة جثة الضحية، التي جرى نقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس لإخضاعها للتشريح الطبي، فيما فتحت عناصر الدرك تحقيقا حول ملابسات وأسباب وقوع هذا الحادث.










تعليقات
0