انطلقت يوم الأحد 16 يوليوز 2018 رسميا بتطوان فعاليات الدورة العاشرة للجامعات الصيفية لفائدة الشباب المغربي المقيم بالخارج، والتي تنظمها الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بشراكة مع مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة وجامعة عبد المالك السعدي.
وقد ترأس الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة السيد عبد الكريم بن عتيق حفل افتتاح هذه الدورة الذي احتضنه رحاب رئاسة جامعة عبد المالك السعدي.
كما حضر حفل الافتتاح إلى جانب السيد الوزير كل من رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة السيد إلياس العمري، ورئيس جامعة عبد المالك السعدي السيد حذيفة أمزيان.
وقد أكد السيد الوزير أن دورة هذه السنة المنظمة بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي وجهة طنجة تطوان الحسيمة، تأتي كترجمة فعلية وعملية على أرض الواقع من طرف الوزارة الوصية للاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب الجلالة بمغاربة العالم، وكذلك تفعيلا لرؤية استراتيجية تعتمد إعطاء موقع استثنائي أساسي لمغاربة العالم.
في نفس السياق أكد الوزير أن الجامعات الصيفية هي لحظة مهمة ومتميزة، لحظة تأطير وتواصل الهدف منها توطيد الروابط بين شباب المهجر والوطن الأم، للتأكيد أن تحديات المستقبل من بين ركائزها الأساسية هؤلاء الشباب المقيم بالخارج، كانعكاس لما لهم من ارتباط وثيق بالوطن، وهو ارتباط ليس مناسباتيا ولا يهم فقط العطلة الصيفية، بل هو ارتباط مؤسساتي سيجعل منهم قوة فاعلة للدفاع عن قضايا الوطن، وكذلك لإعطاء صورة جيدة عن مغاربة العالم، ليكونوا خير سفراء لدى دول الاستقبال.
على صعيد آخر، أكد الوزير أن البعد العلمي الأكاديمي حاضر في هذه الدورة بقوة، من خلال فقرات البرنامج المسطر طيلة الأسبوع, هذا البرنامج هو مناسبة للتأطير والتفاعل الإيجابي لشابات وشباب مغاربة العالم مع قضايا تهم بالخصوص المرجعية الإسلامية المعتدلة، وكذلك من أجل استيعاب القضية الوطنية، إلى جانب فهم التحولات الكبرى التي يعيشها المغرب في قطاعات مختلفة.
من جهته أكد رئيس جامعة عبد المالك السعدي أن المشاركين خلال هذه الدورة الذين يصل عددهم 120 مشاركا بنسبة الإناث تصل 75 بالمئة، يمثلون مختلف جهات العالم، ينحدرون من 15 دولة ويمثلون القارات الخمس. كما تحدث رئيس الجامعة عن برنامج شامل ومتنوع لهذه الدورة يهم ندوات، ورشات وزيارات ميدانية إلى جانب كل ما هو ثقافي وترفيهي، الهدف منه بالأساس التعريف بالمغرب ومنجزاته الكبرى، إضافة إلى ما تزخر به المنطقة من معالم ومآثر.
وبخصوص مساهمة جهة طنجة تطوان الحسيمة في تنظيم الجامعة الصيفية لهذه الدورة، أكد رئيس الجهة أنها فرصة لتبادل التجارب والخبرات بين الشباب، ترسيخا لقواعد العيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد.










تعليقات
0