يمنح المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب، بتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، جائزة المدرسة الدولية المرموقة (ISA) لعشرين مدرسة ثانوية مغربية خلال الحفل الذي سيقام يوم الجمعة 20 يوليوز2018 على الساعة h9 صباحا، بمركز التكوينات والملتقيات الوطنية بالرباط.
وقد ترشحت حوالي 70 مدرسة ثانوية من تسع مناطق مختلفة من المغرب للحصول على الجائزة، إلا أن عشرون منها فقط هي التي حصلت على الجائزة الكاملة والمعتمدة لمدة ثلاث سنوات 2018ـ 2020
وسيتم منح الجائزة من قبل ضيوف بارزين من وزارة التربية والتعليم والمجلس الثقافي البريطاني.
وستحصل المدارس التي نالت الجائزة الكاملة على تذكار وشواهد للمدرسة، وللمدير، ولمنسق البرنامج. وبإمكان هذه المدارس أن تستعمل العلامة المرموقة لهذا البرنامج والتي هي على شكل طائرة ورقية تحمل شعار المدرسة الدولية جنبا إلى جنب مع علاماتها التجارية على جميع وسائلها التواصلية الورقية وموادها الدعائية لمدة ثلاث سنوات
وكما صرح بذلك جون ميتشل، مدير المجلس الثقافي البريطاني، “إن جائزة المدرسة الدولية هي علامة مرموقة مشرفة للمدارستمكن من إعطاءبعد دولي للتدريس والتعلم. فمشروعربط الفصول الدراسية يساعد المدارس في أكثر من 30 دولة على بناء شراكات دائمة مع مدارس في المملكة المتحدة ومع بعضها البعض. و يوفر هذا البرنامج للمدرسين والمديرين فرصة للتطوير المهني والولوج الرقمي إلى الموارد المخصصة لدعمهم، ويكافئ المدارس الناجحة في تزويد الشباب بالمعرفة والمهارات اللازمة للعيش والعمل في اقتصاد معولم. ”
و معلوم أن جائزة المدرسة الدولية (ISA)هي جائزة سنوية تمنح للمدارس المشاركة. يتم تلقي طلبات المشاركة من المدارس المعنية كل عام في سبتمبر/ أكتوبر، ويتم اختيار المدارس على أساس ملفاتها. يقدم المجلس الثقافي البريطاني “ISA” كإطار معتمد يمكن المدارس من تسجيل وتقييم أعمالها الدولية وإدماجها في مناهجها الدراسية. وبالتالي، فإن “ISA” يعد مرجعا لتحديد ما إذا كانت المدارس تتمتع بمستوى استثنائي للدعم من أجل:تعزيز المواطنة العالمية بين الشباب ، و إثراء التعليم والتعلم .
و تمثل “ISA” مقاربة شمولية في التطوير المدرسي وتعكس النهج القائم على المشاريع لتشجيع المدرسين على استخدام هذا النهج مع طلابهم. إنها عملية صارمة قائمة على الأدلة وتشجع القادة على تعزيز العمل الجماعي والابتكار وإدارة المشاريع.”ISA” هو محتوى مجاني، بحيثيتم تشجيع المدارس على دمجه في برامجها الخاصة. ويوفر “ISA” سياقًا لتطبيق المهارات الجديدة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وطرق التدريس بطريقة آمنة ومنظمة. بالإضافة إلى المشاركة في ورشات للإخبار وللتواصل الإلكتروني، ويجمع حفل توزيع الجوائز عددًا كبيرًا من المدارس من جميع أنحاء البلاد، مما يعزز التبادل الغني للأفكار وإنشاء مجتمع حيوي من مهنيي التربية.










تعليقات
0