بلشقر محمد
نظمت التنسيقية الإقليمية للدفاع عن المآثر التاريخية بتازة ندوة علمية تحت عنوان المآثر التاريخية ودورها في التنمية تحت شعار :حفاظا على التراث الثقافي والطبيعي وذلك يوم السبت 14 يوليوز بغرفة الصناعة والتجارة والخدمات.
افتتح الندوة الأستاذ عبد اللطيف جنياح بكلمة رحب فيها بالحضور بعدها تطرق إلى دور المآثر التاريخية والتشويه الذي لحق ببرج البستيون الأثري من طرف الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بتازة في شخص مديرتها وذلك ببناء خزان للماء الصالح للشرب محاذيا لهذه المعلمة الأثرية في تحد سافر لقوانين التعمير الجاري بها العمل وكذلك الظهائر التي تحمي الآثار، كما تطرق إلى المحطات النضالية التي خاضتها التنسيقية من احتجاجات وندوات ومتابعات قضائية.


الندوة عرفت مشاركة كل من الأستاذ الباحث عبد الإله بسكمار حيث تطرق في المحور الأول إلى المآثر التاريخية لمدينة تازة بين العهد القديم والحديث.
أما المحور الثاني فكان من تأطير الدكتور عبد الواحد المهداوي، أستاذ وباحث والذي تطرق فيه إلى الحماية القانونية بين التشريعات الوطنية والدولية.
وتطرق في المحور الثالث الدكتور والباحث عبد السلام انويكة عن وظيفة المآثر التاريخية ودورها في المجال التنموي.
كما عرفت هذه الندوة عدة مداخلات ندد من خلالها الجميع لما تتعرض اليه المآثر من خراب وطمس الهوية التاريخية لمدينة تازة التي تعد من أقدم المدن المغربية، وجميع المتدخلين حملوا المسؤولية للمنتخبين ورجال السلطة ووزارة الثقافة بالدرجة التي تخلت عن مسؤوليتها في حماية التراث الثقافي.
وقد اختتمت الندوة برفع عدة توصيات منها:
1- المطالبة بتفعيل الحماية القانونية للتراث الثقافي والطبيعي.
2- المطالبة بتأسيس إطار جمعوي يهتم بالمآثر التاريخية والطبيعة للاقليم
3- مطالبة السلطات الإدارية بتفعيل القبلية المسندة لها بمقتضى قانون مراقبة وزجر المخالفات في مجال البناء والتعمير.
4- إعداد الملفات التقنية للمعالم التاريخية والمطالبة بتفعيلها.
5- المطالبة بتفعيل الحماية القضائية في إطار المراقبة البعدية طبقا للقوانين المعمول بها.










تعليقات
0