قرر القاضي الإسباني “بابلو لارينا”، المسؤول عن التحقيق في محاولة انفصال كاتالونيا شهر أكتوبر، اليوم الخميس 19 يوليوز الجاري، سحب مذكرات توقيف دولية ضد الرئيس السابق للإقليم كارلس بودجمون وخمسة من قادة الاستقلال الآخرين الذين فروا إلى الخارج.
ويتواجد الزعيم الانفصالي حاليا بألمانيا، أما القادة الآخرين الفارين السلطات الإسبانية وهم توني كومين ولويس بويغ ومريتكسل سيريه بلجيكا، بينما تقيم إما كلارا بونزاتي باسكتلندا.
وسيمكن قرار سحب مذكرة التوقيف الدولية قادة كتالونيا الانفصاليين، من التنقل بكل حرية بجوازهم الإسباني دون التعرض لخطر القبض عليهم وتسليمهم إلى مدريد، بينما سيتم سجنهم في حال عودتهم إلى إسبانيا، حيث لا تزال مذكرة التوقيف في حقهم سارية المفعول.
وكتب القاضي بابلو لارينا الذي اصدر مذكرته الخميس انه يرفض تسليم الرئيس الكاتالوني السابق بتهمة الاختلاس فقط.
ويأتي هذا بعد أن قرر القضاء الألماني قبل أسبوع السماح بتسليم بوتشيمون الى إسبانيا بتهمة الاختلاس وليس التمرد، وهذه جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن 25 عاما.
وجدير بالذكر، أن إقليم كتالونيا الإسباني الذاتي الحكم قرر وفي أكتوبر 2017 إجراء استفتاء للانفصال عن إسبانيا، وهو ما رفضته السلطات واعتبرته “غير شرعي”، كما ألغت نتائجه وقامت بمتابعة رئيس الإقليم كارلس بودجمون، وعدد من المسؤولين الآخرين بتهمة التمرد على الحكومة.










تعليقات
0