أكدت مصادر إعلامية، أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، منعت بيع الأضاحي لعيد هذه السنة في محلات وأماكن غالبا ما يطلقون عليها اسم فندق للخروف مع تحديد سعر المبيت لليلة الواحدة.
وقد جاء هذا القرار، ضمن سلسلة من الإجراءات الوقائية الصارمة التي اتخذتها الوزارة بداية هذه السنة، كتسجيل الأضاحي، وترقيمها، ومراقبة العلف حتى لا يتكرر سيناريو اللحوم الفاسدة الذي حدث السنة الماضية.
وفي سياق متصل، اعترف المكتب الوطني للسلامة الصحية أخيرا في بيان له صدر بداية الأسبوع الماضي، أن سبب اللحوم الفاسدة لأضاحي السنة الماضية هو مصدر العلف الذي كان يتألف من فضلات الدجاج، مما أحدث ضجة إعلامية، تسببت في إحراج المكتب الوطني للسلامة الصحية، ووزارة الفلاحة أمام المواطنين خاصة منهم ضحايا الأضاحي الفاسدة السنة الماضية.










تعليقات
0