هي حالات تتكرر بين الفينة والأخرى على طول السياج الحديدي المحيط بمدينة سبتة المحتلة، أفارقة من جنوب الصحراء يحاولون اقتحام المدينة في آخر مرحلة لهم من رحلة طويلة دامت سنوات بغية ولوج أوروبا عبر الثغر الاسباني المحتل.
مهاجرون استطاعوا القفز من على السياج الحدودى المزدوج والممتد على طول أزيد من ثمان كيلمترات وارتفاع يزيد قليلا على ستة أمتار،
استغلوا أضعف نقطة فى مراقبة تحرك المهاجرين بسبب فشل الكاميرات فى اكتشافهم فتمكنوا من الوصول إلى المدينة المحتلة.
عددهم ثمانمائة مهاجر، أصيب منهم حوالي 132 مهاجرا أثناء محاولات الحرس المدني الاسباني منعهم من دخول المدينة، منهم إحدى عشرة حالة تم تحويلها إلى مستشفى جامعة سبتة بسبب إصابتهم الخطيرة أثناء قفزهم من على علو ستة أمتار من السياج الحدودي، فيما يعالج إثنا وعشرون ضابطا ، أربعة منهم يعانون من حروق، وآخرون يعانون من اضطرابات في الجهاز التنفسى بسبب رش المهاجرين لهم بمواد جيرية والبراز والبول، وهى المرة الأولى التى يستخدم فيها المهاجرين تلك المواد بحسب مصادر إسبانية.










تعليقات
0