أعلنت الجزائر، السبت 28 يوليوز، عن احتجاز 29 من مواطنيها بمراكز التوقيف الاحتياطي بروسيا، كانوا قد انتقلوا إليها بالتزامن مع فترة احتضانها مونديال 2018، حيث حاولوا استغلال الأمر وعبور الحدود الروسية والولوج إلى أوروبا بطريقة غير قانونية، وذلك وفقا للناطق باسم الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن علي شريف لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
وأكد الناطق باسم الخارجية الجزائرية أن الأمر يتعلق بـ 29 مواطنا جزائريا انتقلوا إلى روسيا في إطار كأس العالم، وحاولوا من هناك التوجه بشكل سري إلى عدد من البلدان المجاورة لروسيا خاصة فنلندا وأوكرانيا وبيلاروسيا.
وتابع ذات المسؤول أن “هؤلاء الرعايا تم توقيفهم من قبل السلطات الروسية بتهمة محاولة عبور حدود الفيدرالية الروسية بطريقة غير قانونية”.
وأوضح أنه وحسب السلطات الروسية فإن “هذا الوضع يخص المئات من الرعايا من مختلف الجنسيات وعدد الرعايا الجزائريين أقل بكثير من رعايا البلدان الأخرى العربية والإفريقية”.
وقبل أيام تداولت منصات التواصل الاجتماعي فيديوهات قيل إنها لشباب جزائريين ومغاربة ومصريين احتجزوا في روسيا، وظهرت على أجسادهم آثار عنف.
وحملت الفيديوهات مناشدة المحتجزين لسلطات بلدانهم للتدخل وإيجاد حل لهم بعد تعرضهم لـ “التعنيف” من طرف السلطات الروسية.
ووفق شريف فإن الرعايا الجزائريين “متواجدون حاليا في مراكز احتجاز وليس في مراكز عقابية، في كل من سانت بيترسبورغ، وكيبورج وكيلينغراد وفولغوغراد وبيلاروسيا”.
ومضى قائلا “منذ توقيف الرعايا الجزائريين فان السفارة الجزائرية بموسكو ومصالحها القنصلية لم يدخروا أي جهد من أجل متابعة وضعية الرعايا”.
وحسب المتحدث فإن الخارجية الجزائرية تعمل على قدم وساق لإعادة رعاياها الـ 29 إلى بلادهم في أسرع وقت.
وجرت وقائع كأس العام لكرة القدم في روسيا ما بين 14 يونيو إلى15 يوليوز 2018، وتوجت بها فرنسا للمرة الثانية في تاريخها، بعد فوزها في المباراة النهائية على كرواتيا بنتيجة 4 أهداف مقابل هدفين.










تعليقات
0