محمد المنتصر
تشهد إميضر بإقليم تنغير يوم الخميس 2 غشت 2018 احتفالا بمناسبة الذكرى السابعة لميلاد حركة على درب 96 التي تؤطر الاحتجاجات السلمية لساكنة إميضر منذ فاتح غشت 2011 دفاعا عن ملف حقوقي سوسيو ـ اقتصادي و بيئي و ضد ما يطلقون عليه، التهميش و الإقصاء الممنهجين من طرف السلطات و الشركة المعدنية المستغلة لأحد اكبر المناجم للاستخراج معدن الفضة و التي تتوسط أراضي إميضر .
فإلى حدود العام 2011 لم تكن القرية معروفة على الرغم من تواجد أكبر منجم للفضة في إفريقيا على أراضيها. وفي نفس العام قرر سكان اميضر والقرى المجاورة الصعود لقمة جبل “ألبان” أعلى قمة في القرية احتجاجا على استنزاف المنجم لمياه القرية المخصصة للسقي، وعدم استفادة السكان من أي شكل من أشكال التنمية، ومن الأرباح التي تجنيها الشركة المستغلة للمنجم. وفي حين يطالب السكان بتنمية منطقتهم وتحسين ظروفهم المعيشية، ترى الشركة المستغلة للمنجم أنها ومنذ إنشائها وهي تقوم بدور فعال في المنطقة.


الحركة الاحتجاجية بمعتصم البان تسببت في اعتقالات ومحاكمات ناشطين جمعويين وحقوقيين أطلق سراح آخر معتقل منهم قبل أشهر ومازالت الاحتجاجات مستمرة بدرجات متفاوتة حيث تراهن الشركة والسلطات على عامل الزمن ليخفت وهجها ويقاوم المحتجون بإصرار معتمدين على إيمانهم الراسخ بعدالة قضيتهم في ظل تعتيم إعلامي رافق مسار الاحتجاجات بدرجات مختلفة.










تعليقات
0