أقدمت مجموعة من المدارس الخصوصية على رفض إعادة تسجيل بعض التلاميذ بداعي إساءتهم لصورة هذه المدارس، وذلك بعدما حصل هؤلاء التلاميذ على معدلات تتراوح بين 11 و14. وقد اعتبرت هذه المؤسسات تلك المعدلات متدنية وتنقص من تنافسيتها، خصوصا أن هذه المؤسسات تسوق لنفسها نموذج التفوق، لتقوم بطرد أصحاب المعدلات المتوسطة رغم كونهم نتاج خالص لها ومنهم من كان يتابع دراسته لمدة عشر سنوات، وذلك حسب ما ورد في أحد المنابر الإعلامية.
وقد دخلت الوزارة الوصية على الخط بعدما طلبت من الأكاديميات مدها بالمعطيات المتعلقة بهؤلاء التلاميذ من أجل مباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الملف الذي يكشف مدى جشع لوبي التعليم الخصوصي.
وفي ذات السياق، رفضت إدارة هذه المؤسسات استقبال أسر وأولياء التلاميذ المطرودين، واكتفت بإخطارهم بموضوع رفض إعادة تسجيل أبنائهم من خلال أعوان الدراسة، مما دفع الأسر إلى التهديد باللجوء للقضاء.










تعليقات
0