التازي أنوار
أقدم مجموعة من الشبان الليلة الماضية 13 غشت، على حرق عدة سيارات في مدينة جوتنبيرج السويدية في تصاعدا مثير لأحداث شغب وعنف شهدتها مناطق تعاني من ارتفاع معدل البطالة وغيرها من المشكلات الاجتماعية.
وقالت الشرطة إن حوالي 100 سيارة، جرى إحراقها أو تخريبها في مدينة جوتنبيرج ثاني كبرى المدن السويدية وفي بلدات مجاورة مثل ترولهتان، وهي منطقة صناعية يزيد فيها معدل البطالة، اذ لم تذكر الشرطة السبب وراء اندلاع أحداث العنف لكنها أكدت أن مجموعات من الشبان متورطة فيها دون أن تذكر عددهم.
وقالت أولا بروم المتحدثة باسم الشرطة أنه تم احراق حوالي100 سيارة وتخريب العديد من الممتلكات، وأضافت، أن تلك الاحداث والاعمال كانت منظمة ومعدة سلفا.
من جهته، قال رئيس الوزراء في مقابلة مع الإذاعة السويدية أن أحداث الشغب والعنف كانت منظمة تماما أشبه بعملية عسكرية، لكم دون معرفة جهة التنظيم.
ويشار، الى أن السويد سيعرف انتخابات عامة مقررة في التاسع من شتنبر القادم، اذ يعتبر فرض القانون والنظام مسألة أساسية قبل الاستحقاقات، بعدما تسببت أحداث العنف في أنحاء السويد في مقتل 40 شخصا بالرصاص العام الماضي.










تعليقات
0