في خطوة مفاجئة، قرر القضاء الإسباني المركزي فتح تحقيق رسمي في قضية تعرض عاملات موسميات مغربيات لاعتداءات جنسية في حقول الفراولة، بمنطقة هويلفا في الأندلس.
نقلا عن الإعلام الإسباني، فإن المحكمة الوطنية قررت فتح تحقيق في تعرض عاملات موسميات مغربيات لاعتداءات في حقول الفراولة الإسبانية، مشيرة إلى أن قاضي محكمة التحقيقات المركزية سانتياغو كوميز، بدأ إجراءات أولية، وطلب معلومات من الحرس المدني في منطقة “ألمونتي” في “هويلفا”، ومحكمة مقاطعة “لا بالما ديل كوندادو” لتجميع معطيات بخصوص ادعاءات تعرض العاملات الموسميات للاعتداء الجنسي.
وكان القضاء المحلي في منطقة جنوب إسبانيا قد قرر فتح تحقيق في ادعاء مغربيات، وشكايات نقابات عمالية إسبانية، حول تعرض عاملات مغربيات موسميا في حقول الفراولة لاعتداءات جنسية، وسوء معاملة.
وفجر قضية الاعتداءات الجنسية تقرير صحافي لموقع إلكتروني ألماني، نهاية شهر ماي الماضي، حيث نقل في أحد تقاريره شهادات مصورة لعاملات مغربيات يتحدثن فيها عن اعتداءات جنسية تعرضن لها أثناء عملهن في حقول الفراولة الإسبانية.
وصلة بالموضوع، بث موقع “إيل باييس” الإسباني على حسابه بقناة يوتيوب، الأحد 10 يونيو المنصرم، ربورتاجا مصور حول فضيحة تعرض عاملات مغربيات للاغتصاب في حقول الفراولة الإسبانية، حيث سردن تفاصيل الاعتداءات الجنسية التي تعرضنا لها من طرف أحد رجال الأعمال الإسبان في منطقة هويلفا، روين بوجه غير مكشوف وأسماء مستعارة مخاوفهن وهواجسهن من التحرش الجنسي الذي مورس عليهن من طرف رب العمل.
وردا على فضيحة تعرض عاملات مغربيات للاغتصاب في حقول الفراولة الإسبانية، نظمت النقابات العمالية في إقليم الأندلس الإسباني، وبشراكة مع الفعاليات الحقوقية والنسائية، اليوم الأحد 17 يونيو الماضي، مسيرة احتجاجية، تضامنا عاملات حقول “الفراولة” المغربيات، حيث طالبت بالعدالة للمتضررات من الاعتداءات، ومتابعة المتورطين في القضية، مع رفع مطلب تحسين ظروف عمل المغربيات في حقول الفراولة، وتوفير الحماية اللازمة لهن.










تعليقات
0