عبد العالي خلاد
لايزيد الوضع بالمحطة الطرقية الا سوءا بمدينة الصويرة السياحية. فيديوهات يتناقلها أبناء المدينة ومرتادو هذا المرفق تعبر عن حالة مقلقة ومخجلة من غياب الضبط أو على الأقل تأمين الحد الأدنى من التنظيم والأمن بما يضمن أجواء عمل وعبور مريحة وآمنة داخل هذا المرفق الذي يعتبر واجهة جد سيئة لموكادور. مشاهد الشجارات والمشاحنات وتبادل السباب النابي تتكرر بشكل مستمر على مدار اليوم، فيما يتحول ليل المحطة الطرقية إلى شاهد صامت على مشاهد بؤس وهشاشة ومعاناة مشردين يفترشون باحة المرفق من جهة، وعلى حالة من التساهل والتسيب تدخل في إطار التعسف السلبي الذي يمارس على المرتفقين والمهنيين على حد سواء بفعل امتناع المصالح المختصة عن تحمل مسؤولياتها وممارسة اختصاصاتها وفق مايمليه القانون.










تعليقات
0