عبد الرحيم الراوي
وجهت جمعية “شبكة السمعيات المرئيات الأوروبية للمرأة” رسالة مفتوحة لمدير مهرجان البندقية السينمائي “ألبيرتو باربيرا”، تستفره فيها على المشاركة الضعيفة للمرأة المخرجة وعن كيفية اختيار الأفلام وعن الاقصاء المتعمد للعنصر النسوي في مجال الاخراج، معتبرة تصرف ادارة المهرجان “غير صحيح سياسيا”.
وقد أشارت الجمعية في رسالتها، الى أن المرأة تشكل خمسون بالمئة من طلاب السينما ومع ذلك، عندما يصلن الى سوق الشغل يجدن صعوبات كبيرة، حيث تكون مشاركتهن ضئيلة جدا، مضيفة الى أنه على مدى العشر سنوات الأخيرة لم يقم أي مهرجان كبير باختيار خمسين بالمئة من قائمة أفلامه المرشحة من اخراج نساء، وذلك في اشارة الى مهرجانات دولية من بينها المهرجان السينمائي “كان” الذي عرف هو الاخر في دورته السابقة نفس الاحتجاجات.
وقد جاء رد “باربيرا” على الرسالة سريعا وساخرا، حيث أوضح فيه بأن “انتقاء لجنة المهرجان للأفلام كان يتم بناء على جودة الأفلام وليس على جنس مخرجيها”.
يذكر أن مهرجان البندقية السينمائي انطلق يوم أول أمس في دورته 75 بايطاليا التي ستعرف منافسة شديدة، لكن مشاركة الأفلام الأمريكية الفائزة بالاوسكار هيمنت هذه السنة على أجواء المهرجان الذي طالما اشتهر بنخبوية أفلامه.










تعليقات
0