في ما يلي عرض لأبرز العناوين التي تصدرت الصحف والمجلات الأسبوعية ..
لانوفيل تريبون:
مصاريف الدخول المدرسي لموسم 2018-2019 تستنزف الأسر المغربية. فقد ارتفعت نفقات الأسر المغربية منذ شهر يونيو الماضي، تزامنا مع حلول رمضان والعطلة الصيفية وعيد الاضحى والآن الدخول المدرسي، في مشهد يتكرر منذ ثلاث سنوات ويرخي بظلاله على الوضعية الاقتصادية للمواطنين خاصة مواطني الطبقة المتوسطة. من جهة أخرى، يواجه آباء التلاميذ المسجلين في المدارس الخاصة أو البعثات الفرنسية، أعباء تكاليف كتب مدرسية يتراوح ثمنها بين 1000 و3000 درهم. – حرك نشر تقارير المجلس الأعلى للحسابات لسنتين متتاليتين، 2016 و2017، المياه الراكدة في بركة الأداء العمومي. فقد اضطلع المجلس الأعلى للحسابات بدوره كاملا، خاصة عندما أفصح عن الاختلالات في البلاد، وأشار إلى المسؤولين عن تردي الأوضاع. ويبقى هاجس المواطنين الأكبر هو تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، حيث يسود لدى شريحة كبيرة من الرأي العام فكرة مفادها أن معظم المسؤولين لا يخضعون للمحاسبة.
تيل كيل:
على بعد ثلاثة أسابيع من مؤتمرهم، الحركيون لازالوا في وضعية خلاف حول من سيدير الحزب. وإلى الآن، لم يعلن أي مرشح عن نيته دخول سباق الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، لكن المعركة ستكون بين امحند لعنصر ومحمد حصاد. وفي الوقت الذي يرى فيه البعض إعادة انتخاب لعنصر تعزيزا لصفوف الحزب، يعتبر آخرون أن صعود حصاد لقيادة الحزب من شأنه إعطاء نفس جديد لـ”السنبلة”. – افتتح في يونيو الماضي، المتحف الوطني للنسيج والزرابي “دار السي سعيد” بمراكش الذي يعتبر بتصميمه الجديد، منصة متحفية حقيقية تتوخى إبراز الزرابي التي نسجت بمختلف جهات المملكة، كما يكرم الصناع التقليديين المغاربة الذين ساهموا في إغناء الثقافة المغربية. ويجسد هذا المتحف، المتواجد بقلب المدينة العتيقة لمراكش، والممتد على مساحة 2800 متر مربع، والذي يعتبر جوهرة معمارية عربية- أندلسية حقيقية بنيت في نهاية القرن ال18، غنى وبراعة الصانع التقليدي في مجال النسيج والزرابي وعمق مقتنياته المعبرة عن تنوع وتعدد مشارب التراث الثقافي بالمغرب.
لوبسيرفاتور:
– سجلت ست جهات معدلات نمو تفوق المتوسط الوطني (1,1 بالمائة) برسم سنة 2016، وذلك بحسب المندوبية السامية للتخطيط. وأبرزت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول الحسابات الجهوية لسنة 2016، أن الأمر يتعلق بجهات الداخلة- وادي الذهب ب 7,6 في المائة والعيون-الساقية الحمراء ب7,1 في المائة وكلميم – واد نون ب 6,3 في المائة و درعة – تافيلالت ب4,2 في المائة وطنجة-تطوان- الحسيمة ب 2,5 في المائة و سوس- ماسة ب2,2 في المائة. وبالمقابل، سجلت جهتا الرباط- سلا- القنيطرة وبني ملال- خنيفرة معدلات نمو أقل من المعدل الوطني والتي تراوحت بين 1 في المائة وناقص 2,2 في المائة على التوالي. – الظرفية الاقتصادية الوطنية تواصل تطورها الإيجابي حسب مديرية الدراسات والتوقعات المالية. وأكدت المديرية، في مذكرة الظرفية الخاصة بشهر غشت، أنه فضلا عن الأداء الاستثنائي الذي سجله القطاع الفلاحي للسنة الثانية على التوالي، واصلت الفروع الصناعية، لاسيما تلك التي تشكل العمود الفقري للمهن العالمية للمغرب، الاستفادة من انتعاش الصادرات. وأضافت أن أنشطة القطاع الثالث، خاصة السياحة، واصلت تعافيها بدليل ارتفاع ليالي المبيت والموارد السياحية.
لافي إيكو:
لم يتم إلى حدود الآن تحديد موعد للحوار الاجتماعي، لكن بالنظر إلى الطابع الاجتماعي الذي تعتزم الحكومة إضفاءه على الميزانية المقبلة، فإن اللقاءات مع الشركاء الاجتماعيين لن تتأخر. ويظل السؤال المطروح كيف سيتم إجراء هذه اللقاءات، وما هي النتائج التي سيتم التوصل إليها؟ لأنه من الجانب النقابي، فإن الانتظارات كثيرة.
– كشف المرصد المغربي للتنافسية اللوجيستية أن مساهمة قطاع النقل واللوجستيك في الناتج المحلي الإجمالي بلغت 5.02 بالمئة مع نهاية سنة 2016، مقابل 4.9 بالمئة سنة 2010.
شالانج:
– أكدت مديرة العمليات بالبنك الدولي المكلفة بمنطقة المغرب العربي ومالطا، ماري فرانسواز ماري نيللي، أن إعداد الإطار الجديد للشراكة برسم 2019-2023 لن يكون بمثابة “إعادة لتوجيه استراتيجيتنا، وإنما دعما لجهودنا وتعزيزا للإجراءات من أجل نتائج هامة وملموسة”. وتابعت أن الإشكال الحقيقي يتمثل في تحقيق نجاعة أكبر ورصد موارد أكبر لتعزيز جميع المبادرات التي تم اتخاذها. وقد تم تحديد ثلاثة محاور رئيسية في إطار الشراكة الجديدة بين البنك الدولي والمغرب، يتعلق الأمر بإنعاش النمو، وإحداث مناصب الشغل، لاسيما بالنسبة للشباب، وتعزيز التنمية المجالية الشاملة.










تعليقات
0