حسب معهد “السمعة الدولي” : التعليم والشفافية والاخلاق نقط سوداء بالمغرب

أنوار التازي الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 10:22 l عدد الزيارات : 34436

التازي أنوار

حصل المغرب في سنة ،2017 من حيث المؤشر العام لسمعة الدول على 59.3 من أصل 100 نقطة، خولت له التمركز في الرتبة 35 من بين 70 دولة شملتها دراسة معهد السمعة.

الدراسة التي أعدها المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية بشراكة مع معهد السمعة الدولي، كشفت أن المغرب يتمتع بسمعة خارجية متوسطة بالمقارنة مع 70 دولة التي شملتها الدراسة، اذ يتمركز في نفس مستوى إندونيسيا، كما أنه يحظى بسمعة أفضل من سمعة دول “البريكس” باستثناء البرازيل، وتتجاوز سمعته بكثير سمعة تركيا وكذا سمعة جميع الدول العربية والإفريقية.

وأوضح المصدر نفسه، أن المغرب يتمتع بسمعة عالية مقارنة مع المتوسط العالمي، أي السمعة المتوسطة ل 70 دولة المدرجة في هذه الدراسة في كل من روسيا والولايات المتحدة، كما أن سمعته متوسطة في كندا والمملكة المتحدة في حين أن سمعة المغرب تصل إلى مستوى منخفض في ألمانيا.

بالمقابل، أوضحت الدراسة أن سمعة المغرب الداخلية أقل إيجابية مقارنة مع سمعته الخارجية حين يتعلق الأمر بالنظام التعليمي، بطريقة استعمال الموارد الطبيعية، بالتكنولوجيا والابتكار، بالمناخ السياسي والمؤسساتي، بالشفافية والأخلاق والرفاه الاجتماعي، تعتبر هذه النواقص التي يمكن أن تشكل مخاطر سواء لسمعة المغرب الداخلية والخارجية، تحديات حقيقية يجب مواجهتها مستقبلا.

يضيف المصدر ذاته، فيما يخص التطور الزمني للسمعة الخارجية للمغرب، أن سمعته تحسنت في سنة 2017 مقارنة مع سنة 2016 في كل من فرنسا ونيجريا والصين وألمانيا، في حين سجلت تراجعا في كل من تركيا والشيلي والهند وبلجيكا، اذ سجل المغرب تقدما ملموسا من حيث السمات المكونة لجودة العيش كما سجل مؤشر سمة “الأمن” تحسنا بعد التراجع الذي عرفه سنة 2016 ، في حين أن السمات المتعلقة بالتكنولوجيا والابتكار وبالعلامات التجارية والشركات المعترف بها واصلت اتجاهها الانخفاضي، اذ  سجلت سلوكات الدعم، خاصة تلك المتعلقة بزيارة المغرب أو شراء منتجاته، تحسنا ملموسا سنة 2017 بعد التراجع الذي عرفته سنة 2016.

ويشار إلى أن فحص سمعة البلدان يستند على 17 سيمة يمكن تصنيفها حسب ثالث مكونات، وهي جودة العيش، جودة المؤسسات ومستوى التنمية، اذ التقييمات الإيجابية لسمعة المغرب الخارجية هي تلك التي لها صلة بجودة العيش “مناخ طبيعي جيد، ساكنة تتميز بحفاوة الترحاب، ووفرة سائل الترفيه وأسلوب عيش كريم ” وبجودة المؤسسات، خصوصا، الأمن والاستعمال الناجع للموارد الطبيعية، في حين أن السمات المكونة لمستوى التنمية حصلت على تقييمات أقل إيجابية، خاصة تلك المتعلقة بالنظام التعليمي وبالتكنولوجيا والابتكار.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image