وقع رئيس دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت وزعيم المتمردين رياك مشار، الأربعاء 12 شتنبر، على اتفاق سلام على هامش قمة الهيئة الحكومية للتنمية في إفريقيا، المنعقدة في العاصمة الأثيوبية، أديس أبابا.
ووقع مشار زعيم فصيل المعارضة الرئيسي “الحركة الشعبية لتحرير السودان”، وفصائل معارضة أخرى على الاتفاق الجديد مع حكومة جوبا بعد ضمانات باحترام اتفاق سابق لتقاسم السلطة.
وأعرب رئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ديفيد شيرر – عقب التوقيع – عن أمله في وضع حد للنزاع الدامي الذي أوقع عشرات آلاف القتلى منذ أكثر من أربع سنوات.
وسبق وأن وقع طرفا النزاع في دولة جنوب السودان على اتفاق السلام بالأحرف الأولى في العاصمة السودانية الخرطوم، يوم 31 غشت الماضي وذلك بعد عدة جولات من المفاوضات جرت بوساطة السودان.
وشمل هذا الاتفاق التزام الجانبين بوقف إطلاق النار وتقاسم السلطة حيث سيعود بموجبه زعيم المعارضة رياك مشار إلى شغل منصب النائب الأول للرئيس الذي كان يتولاه حتى اندلاع الحرب الأهلية أواخر عام 2013.
كما أنه من المقرر أن تذهب 14 ولاية إلى جماعات المعارضة، فيما ستحتفظ الحكومة ببقية الولايات البالغ عددها 18، وذلك وفق ما أعلن رئيس جنوب السودان في تصريحات سابقة.
وانزلقت دولة جنوب السودان إلى دوامة الحرب بعد عامين من انفصالها عن دولة السودان في 2011 عندما تحول النزاع السياسي بين ميارديت ومشار إلى مواجهة مسلحة، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف لكن فيما بعد تم عقد سلسة من المحادثات بين الجانبين برعاية (الإيغاد) كللت بالتوقيع على اتفاق سلام في العام 2015, غير أنه لم يصمد وانهار في وقت لاحق.










تعليقات
0