قال الباحث في المعهد المغربي لتحليل السياسات، رشيد أوراز، في تصرح ل “أنوار بريس” إن “السبب الرئيسي والمباشر لتجدد ظاهرة الهجرة من المغرب، فقدان الأمل وانسداد الأفق وسيادة الإحباط”.
و أضاف الباحث الاقتصادي المختص في تأثير التعليم والمؤسسات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية على الدينامية الاقتصادية أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل حتى المؤسسات الدستورية الرسمية من خلال تقاريرها تعلن أن الموقف متوقف عن الإصلاح، وأن الفساد والرشوة تستفحلان في المغرب.
لم يفوت الباحث الحديث عن الأشرطة التي شكلت صدمة لدى عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إذ قال إن: “أخطر ما في هذه الموجة الجديدة للهجرة، هو هجرة الأسرة بكاملها، الأب والأم والأطفال، ففي السابق كان الأب وحده من يهاجر، أما اليوم فالأمر أصبح أكثر رعبا لأن الأب لا يمكن أن يغامر بأبنائه ويرمي بهم في البحر دون سبب”. مضيفا أن البحث عن العمل أصبح عنوان الهجرة ضاربا مثال عن المهندسين الذين يشتغلون بأجور جد محترمة و مع ذلك يفضلون الهجرة عوض الاستقرار بالبلد.
هذاو قد كشف تقرير رسمي لوزارة الداخلية الإسبانية، أن عدد الشباب المغاربة الذين هاجروا بطريقة غير قانونية إلى الجارة الشمالية في السنوات الثلاث الأخيرة، ارتفع بشكل مهول ومقلق، إذ وصل الرقم إلى 10104 مهاجرين في الفترة ما بين 2016 و15 يوليوز 2018.










تعليقات
0