تغزو الأزبال أغلب شوارع وأزقة الدار البيضاء، ويلتقط المواطنون والصحافيون، بين الفينة والأخرى، صورا بشعة لركام من الأزبال في كل مكان تقريبا، لكن أبشعها على الإطلاق أن تمتد القاذورات والروائح الكريهة إلى محيط مؤسسات وإدارات عمومية يطل مسؤولوها من نوافذهم على هذه الفضائح دون أن يحركوا ساكنا.
الصورة أعلاه التقطت صباح الجمعة 14 شتنبر من إحدى الأزقة المتفرعة عن شارع الزرقطوني قبالة المديرية الإقليمية للتعليم في قلب مدينة الدار البيضاء فإذا كان وسط المدينة على هذا الحال، فكيف هو حال الأحياء الشعبية و الشوارع البعيدة عن مركز مدينة المال و الأعمال ؟











تعليقات
0