شددت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية على ضرورة اشتراط الإجازة في علوم التمريض والقبالة وتقنيات الصحة كشرط لازم لمزاولة المهنة سواء في الوظيفة العمومية كأجير أو كصاحب عيادة تمريضية وصحية.
وطالبت الجمعية الحكومة بتعزيز الاستثمار في تكوين الممرضات والممرضين، بغية مواجهة التحديات الجديدة للصحة، والحد من كلفة ضعف الجودة.
ودعت الجمعية، في بلاغ لها، إلى مزيد من الاستثمار في التكوين الأساسي، بالنظر للسياق المتسم بأنماط العيش غير الصحية والتفاوت الصحي و التقدم نحو التغطية الصحية الشاملة، موصية بإصلاح التعليم الجامعي للتمريض، “الذي ينبغي النظر إليه كمكسب وأن يقع تمل كه من قبل الجميع، أفرادا ومؤسسات”.
كما أكدت على ضرورة تثمين نظام التكوين الأساسي العمومي للممرضين على غرار المجانية، واتخاذ التدابير المرافقة اللازمة، معتبرة إياه وسيلة فعالة لضمان التوافر وسهولة الوصول والمقبولية، وجودة العلاجات وسلامة المريض.
وأبرزت الجمعية أيضا أن التكوين الأساسي الجيد للممرضين “طريقة ناجعة للحد من كلفة تدني جودة العلاج”، لاسيما في ما يتصل بتكلفة حوادث الرعاية الصحية في المستشفيات، وحدوث مضاعفات وظهور العدوى بالمستشفيات. يشار إلى أن الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، التي تأسست سنة 1978، عضو في المجلس الدولي للممرضات وحركة صحة الشعوب، وتعمل من أجل إشاعة نظام صحي قوي وعادل ومستدام، كما ترمي إلى ضمان توافر العلاجات التمريضية، وسهولة الولوج إليها ومقبوليتها وجودتها، وذلك من خلال أنشطة التدريب والاتصال والدعوة.










تعليقات
0