إدارة النشر
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 12:47 l عدد الزيارات : 31420
توفي شاب، يبلغ من العمر، حتفه في الساعات الأولى من صباح الخميس20 شتنبر بحي درب غلف بالدارالبيضاء، في خضم أجواء ما يعتبرها البعض احتفالات بعاشوراء، بعد إصابته على مستوى العنق بمفرقعة يُطلق عليها إسم “فيريا” يتم بيعها بمبلغ 300 درهم، التي تم تسديدها عن بعد فتسبّبت له في نزيف قوي فارق على إثره الحياة بمستعجلات ابن رشد.
الاحتفالات بعاشوراء كانت استثنائية فقد عرفتمجموعة من المصالح الاستعجالية توافد مصابين من مختلف الأعمار، بسبب المفرقعات أو القفز فوق الإطارات المطاطية المشتعلةفي عدد من الأزقة والشوارع البيضاوية، كما هو الشأن بالنسبة لمستعجلات سيدي عثمان التي استقبلت ثلاث حالات استعجالية تخصّ أطفالا، الأول يبلغ من العمر 6 سنوات والذي أصيب بحروق على مستوى العين اليمنى نتيجة إصابته بمفرقعة، إذ بات بصره مهددا، والثاني يبلغ من العمر 12 سنة تم توجيهه إلى مستشفى ابن رشد، وكان قد سقط داخل حلقة نيران مشتعلة فأصيب بحروق من الدرجة الثانية والثالثة على مستوى الظهر ومناطق الجسم السفلى، وهو نفس مصير طفل يبلغ من العمر 14 سنة، الذي أصيب بحروق من الدرجة الثانية على مستوى الفخذ والأقدام، حيث تم التكفل بهم طبيا.
مستعجلات مستشفى بوافي بالفداء مرس السلطان، هي الأخرى استقبلت حالات عديدة لجرحى ومصابين، ضمنهم حالة طفلين، الأول يبلغ من العمر 10 سنوات انفجرت مفرقعة بين يديه، والثاني يبلغ من العمر 12 سنة أصيب بحروق من الدرجة الثانية من بطنه على أطراف جسمه السفلى. أما مستعجلات المستشفى الجهوي مولاي يوسف “الصوفي” فقد استقبلت بدورها أشخاصا مصابين في مواجهات دموية واعتداءات مختلفة، بينما تم استقبال طفل يبلغ من العمر 14 سنة، في علاقة بحوادث عاشوراء، أصيب على مستوى العين، ووصفت مصادر طبية إصابته بالطفيفة لكن وكإجراء احتياطي تم توجيهه إلى مستعجلات مستشفى 20 غشت.
حوادث عاشوراء، لم تسلم منها البنايات كذلك، إذ تعرّضت شقة بحي الأمل 1 الزنقة 13، لحريق أتت نيرانه على كل ما فيها، وتلقى أصحاب الشقة اتصالا هاتفيا، وهم الذين كانوا يتناولون وجبة عشاء خارجا، يخبرهم بالحريق الذي اندلع في مسكنهم على إثر رمي مفرقعة من الخارج دخلت الشقة وأحرقتها عن آخرها، وفقا لمصادر “الاتحاد الاشتراكي”، مما يعتبر جريمة مكتملة الأركان. ليطرح السؤال: من يتحمّل المسؤولية في مثل هذه المآسي التي تتسبب فيها تجارة المفرقعات الممنوعة قانونا؟
تعليقات
0