قتل تسعة أشخاص وأصيب تسعة آخرون بجروح، اليوم الخميس 20 شتنبر الجاري، في هجوم شنه عناصر يشتبه بانتمائهم الى جماعة بوكو حرام الجهادية على قريتين في شمال شرق نيجيريا.
وهاجم مسلحون أتوا على متن شاحنات صغيرة قريتي كالاري أبديي وأماروا اللتين تبعدان حوالي عشرين كيلومترا من مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو مساء الأربعاء.
وفي تصريح لوكالة “فرانس برس”، قال ابراهيم ليمان المسؤول عن ميليشيا مدنية محلية تقف إلى جانب الجيش ضد بوكو حرام، أن “المسلحين الذين كانوا على ما يبدو مقاتلين من بوكو حرام، قتلوا تسعة اشخاص وأصابوا تسعة آخرين بجروح”.
وأورد مسؤول آخر في الميليشيا هو باباكورا كولو “هاجموا القريتين قرابة الساعة 20،30 (19،30 ت غ) عندما كانت تمطر وكان الناس في منازلهم”، مشيرا أن “القرويين المذعورين هرعوا الى الخارج حيث قتلوا بطريقة وحشية.”
وأوضح كولو أن “المهاجمين أحرقوا القريتين بالكامل”، مدليا بحصيلة مماثلة.
وتقع القريتان في إقليم كوندوغا بولاية بورنو التي تعرضت لهجمات مرارا خلال السنوات التسع لتمرد بوكو حرام، ما أدى الى سقوط اكثر من 27 الف قتيل في شمال شرق نيجيريا، كما تفيد أرقام الأمم المتحدة.
ويستهدف المقاتلون الموالون لأبو بكر الشكوي مدنيين من دون تمييز، من خلال الاستعانة بانتحاريين وشن غارات، في حين يركز فصيل آخر يدعمه تنظيم الدولة الاسلامية هجماته على أهداف عسكرية وحكومية.










تعليقات
0