شن نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” و”تويتر” بالمغرب، حملة ضد الفنان المغربي سعد المجرد، تحت شعار “مساكتينش” للمطالبة بوقف بث أغاني النجم من “الراديو”، وذلك بالتزامن مع إعلان محكمة الاستئناف في “ايكس آن بروفانس”، متابعة النجم في حالة اعتقال على خلفية شكوى تقدمت بها فرنسية ثانية ضده.

وتفاعلا مع مطالب النشطاء، منعت “هيت راديو” التي تعد أكبر إذاعة موسيقية في المغرب بث أغاني سعد المجرد، لتتخذ إذاعة القناة الثانية “دوزيم” نفس الموقف وتعلن بدورها وقف دعمها ومساندتها للنجم المغربي ، وكذلك تنضم “ميد رايدو” للإذاعتين، باعتبار أن استمرار بث أغانيه يعد مساندة وموافقة على الاتهامات الموجهة له على حساب “الضحايا” اللاتي رفعن قضايا ضده في الاعتداء والاغتصاب الجنسي.

ومقابل حملة “المنع” التي طالته، رفع متتبعو ومحبي المجرد عارضة، يطالبون عبرها من المحامي الفرنسي إيريك دوبون موريتي، العدول والتراجع عن قرار عدم الدفاع عن سعد المجرد، والذي انسحب من الدفاع عن المجرد بعدما أوكله القصر الملكي المغربي مهمة الدفاع عن النجم في وقت سابق، حيث انسحب الأخير من القضية بالتزامن من ظهور مشتكية جديدة تتهم “المعلم”، بالاعتداء والاغتصاب الجنسي، لأسباب ادعى أنها مهنية.
وجاء في العريضة التي كتبت باللغة الفرنسية، “سعد المجرد، نجم البوب المغربي، يحتاج إلى مساعدة المحامي دوبون موريتي، للخروج من الفخ الذي وقع به”، وتابعت العريضة، “باسم جميع معجبي المجرد، نطلب منكم توقيع العريضة التي سيتم توجيهها، إلى المحامي اللامع، مع الشكر الخالص”.

ومن جانبها، خرجت إدارة أعمال النجم المغربي عن صمتها، معبرة عن مساندتها “للمعلم” بعبارة “كلنا مع ابن بلدنا سعد لمجرد”، ونشرت لهذا الغرض بيانا توضيحيا، أكدت فيه أن الاتهامات بالاغتصاب مجرد ادعاءات، مشيرة إلى أنه لم يصدر حتى الآن أي حكم يدين المجرد لا في ملف “باريس” أو “سانتروبي”، مضيفة أن المجرد ينفي جملة الاتهامات الموجهة إليه و”المتهم بريئ حتى تثبت إدانته”.

وبالرغم من اعتقاله وتواجده خلف القضبان، وانقسام كبير بين الفنانين والجماهير العربية بين متعاطف ومدين له، لاسيما بعد خيبة الأمل التي أصيبوا بها خاصة بعد ظهور مشتكية ثانية للنجم تتهمه بنفس تهم سابقتها، يواصل الفنان المغربي تحطيم أرقام قياسية من حيث نسبة المشاهدة، حيث بلغ عدد المشتركين بقناته على موقع ”يوتوب” أكثر من 6 ملايين مشترك، ما جعله يتصدر عرش أكثر الفنانين المغاربة متابعة، بل وينافس أشهر الفنانين العرب ومن بينهم المصريين تامر حسني وعمرو دياب.

وتجدر الإشارة، أن القضاء الفرنسي، قرر الثلاثاء 18 شتنبر، متابعة “لمعلم” في حالة اعتقال على خلفية قضية اغتصاب ثانية، بعدما تقدمت فتاة فرنسية تعمل بإحدى النوادي الليلية بشكاية ضده ، شهر غشت المنصرم، بمنتجع سياحي بمنطقة سان تروبيه جنوب فرنسا، حيث تم اعتقاله لكن أخلي سبيله بعد ذلك، مقابل رقابة قضائية طوال الأسابيع الماضية، ومنعه من مغادرة الأراضي الفرنسية، بالإضافة إلى تسديده كفالة مالية قدرها 150 ألف يورو.

ومن المنتظر أن يتابع النجم المغربي، في قضيته الأولى ضد متهمته الفرنسية لورا بيول، وكذلك مشتكيته الجديدة التي لم يكشف الإعلام بعد عن هويتها، فيما أكدت مصادر مقربة من الملف أنها فرنسية الجنسية، تعمل بإحدى المنتجعات.










تعليقات
0