أفادت مجموعة فودووتش الفرنسية لحماية المستهلكين إنها عثرت على مكونات حيوانية لا يتم الإفصاح عنها في عشرات المنتجات الغذائية والمشروبات المباعة في فرنسا، من بينها بقايا حشرات في مشروبات غازية وجيلاتين بقري في علب اللبن (الزبادي).
وقالت فودووتش في بيان، نشر الخميس 21 شتنبر ، إن “جميع أنواع المخلوقات تختبئ في طعامنا وشرابنا دون أن نعلم”، مدينة ما أسمته “الغش في ملصقات” المواد الغذائية.
وأضاف البيان “تعرف شركات الصناعات الغذائية جيدا عندما تستخدم مكونات أو إضافات أو مواد مشتقة من الحيوانات. ومن حقنا أيضا أن نعرف لتكون لنا حرية الاختيار بين ما نريد أن نتناوله وما لا نريد”.
ووجدت الدراسة ملونات صناعية مشتقة من الدودة القرمزية في مشروبات غازية برتقالية وإفرازات من ديدان قرمزية آسيوية في مثلجات الفراولة.
وذكرت فودووتش أنها عثرت على مشتقات حيوانية أخرى في حلوى وأجبان وحلويات مصنوعة من الشوكولاتة وحلوى التيراميسو الإيطالية.
وتأتي الدراسة في وقت يطالب فيه المستهلكون بمزيد من الشفافية بشأن مكونات طعامهم ومع ارتفاع عدد النباتيين ومن لا يستخدمون أي منتجات حيوانية في فرنسا.
الدراسة وإن كانت تخص فرنسا بالدرجة الأولى، إلا أنها عامة وتنطبق أيضا على مكونات غذائية مصنعة بالمغرب لاعتمادها أيضا على المضافات الغذائية.
للإشارة فإن بعض هذه المواد من أصل نباتي كمادة E100 التي هي اللون الأصفر في نبات الكركم (الورس) و E 406 الذي هو الآغار (من عشب بحري) و E 414 الصمغ العربي و E 460 سليلوز (خشب) و E 1404 نشاء مؤكسد.
و بعضها مواد من أصل معدني مثلاً E 174 هي الفضة و E 175 هو الذهب و E 509 هي مادة كلور الكالسيوم و E 507 هو حمض كلور الماء و E 938 غاز الأرغون.
و منها ما هو من أصل حيواني حلال مثل E 901 شمع [النحل الأبيض] والأصفر ومنها ما هو من أصل حيواني مشكل وملتبس ولكن مر باستحالة كبيرة تفرض عدم بقاء الحكم الأصلي له أو في حالات أخرى مر باستحالة جزئية تحتاج إلى تروي في إصدار حكم عليه.
ومنها ما هو من مصدر واضح بين كشمع النحل وقد تكون من مصدر ملتبس (مشترك) كالليستين إذ قد نحصل عليه من مصدر نباتي كالصويا أو من من مصدر حيواني كالبيض والدهون الحيوانية










تعليقات
0