التازي أنوار
قرر أطباء القطاع الخاص وأرباب المصحات الخاصة خوض 3 إضرابات احتجاجية، يوم 18 أكتوبر المقبل و22 نونبر، و يوم 20 دجنبر، احتجاجا على ما اعتبروه أوضاعا غير مقبولة، من خلال المطالبة بتغيير التعرفة المرجعية للعلاج التي ضلت ثابتة منذ سنة 2006، رغم أن القانون ينص على مراجعتها كل ثلاث سنوات.
وحسب مصادر، فإن هذا البرنامج نضالي سطره أطباء القطاع الخاص خلال الجمع العام الاستثنائي الذي احتضنته مدينة الدار البيضاء يوم الخميس 20 شتنبر، الذي عرف مشاركة قياسية لمهنيي الصحة بالقطاع الخاص في إطار كتلة ضمت 6 تنظيمات نقابية ومهنية، إلى جانب حضور ممثلين عن نقابات القطاع العام، الذين أعلنوا عن تزكيتهم ومساندتهم لمطالب الخواص، ويتعلق الأمر بكل من الفيدرالية الديمقراطية للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، فضلا عن مشاركة وفد يمثل النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام.
البروفسور رضوان السملالي، رئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، أكد أن هناك وعيا كبيرا بأهمية الاشتغال بشكل جماعي بما يخدم صحة المغاربة، مشددا على أن المنظومة الصحية في المغرب يجب أن تعرف هيكلة جديدة وتكاملا بين القطاعين العام والخاص حتى تستجيب للانتظارات الصحية الكبيرة للمواطنين والمواطنات، مبرزا أن هذا التكتل هو ضروري اليوم أكثر من أي وقت مضى، ولا يمكن تحقيق هذه الغاية إلا في ظل وجود إرادة جادة بين كل الأطراف.
وفي السياق ذاته أوضح الدكتور مولاي سعيد عفيف، رئيس التجمع النقابي للأطباء الأخصائيين، أن الجمع العام للأطباء المنعقد بمدينة الدار البيضاء، كان استثنائيا بكل المقاييس ويمكن وصفه باللقاء غير المسبوق، مؤكدا أن الظرفية حرجة وتتطلب تكاثف الجهود من قبل الجميع وفي مقدمتها وزارة الصحة، مشددا على أن القطاع الطبي الخاص منخرط في كل المشاريع والمخططات التي تفضي إلى مجتمع متمتع بصحته، من خلال تعميم خدمات «الراميد» على القطاع الخاص وإنجاحه.










تعليقات
0