أفادت صحيفة “الباييس” الاسبانية، نقلا عن مصادر في الداخلية الإسبانية،، أن عدد المهاجرين الذي وصلوا السواحل الإسبانية بطريقة غير شرعية منذ مطلع العام الجاري، بلغ نحو 33215 شخصا يمثل المغاربة ما يقارب 20 في المائة منهم.
واحتل المهاجرون المغاربة الذي بلغوا الضفة الإسبانية، المرتبة الأولى في ترتيب جنسيات المهاجرين ببلوغ عددهم 6643 مغربي ، بعدما انفجرت موجة كبيرة من الهجرة السرية خلال الأيام القليلة الماضية.
ارتفاع وثيرة محاولات العبور إلى الضفة الأخرى، جاء بعد تنامي توظيف وسائل التواصل الاجتماعي في موجة الهجرة غير الشرعية المتزايدة بالمغرب حيث تحولت من هجرة “سرية” إلى “علنية” بسبب التطورات الأخيرة مع عمليات التهجير المجاني عبر ” الفانطوم” الزورق السريع الذي ظهر مؤخرا قبالة الشواطئ المغربية والذي حول مدن الشمال الى محج مغربي لكل الحالمين بالعبور للضفة الأخرى.
الهجرة السرية/ العلنية تطورت بشكل كبير، فكأي إعلان على مواقع التواصل الاجتماعي، يقدم مستخدمون كثر للشبكات الاجتماعية في المغرب عروضهم أمام الراغبين في الهجرة إلى أوروبا، وفي الغالب نحو إسبانيا. وبينما كانت الظاهرة محاطة بالكتمان والسرية صارت اليوم أمرا علنيا لا يُخفيه أصحاب العروض ولا المهتمين بهذه الرحلات والراغبين في الهجرة إلى “الفردوس الأوروبي” عن الأنظار.
عدد من هؤلاء يتقاسمون معلوماتهم الخاصة بدءا من الاسم، فرقم الهاتف، إلى العنوان والخدمات أثناء الرحلة. والظاهر أن الأمر لم يتوقف عند التفاعل مع هذه العروض والتعليق المطول عليها، بل وصل حد الاتفاق على ثمن الرحلة، وتقاسم فيديوهات وصور لبعض المهاجرين غير الشرعيين الذين استعرضوا لقطات من رحلتهم وهم يركبون قوارب مطاطية وفي أحيان أخرى دراجات مائية.
وبينما كان المغاربة لا يمثلون سوى 5 في المائة من المهاجرين السريين الذين يغادرون الشواطئ المغربية نحو إسبانيا في بداية العام الجاري حسب مرصد الشمال لحقوق الإنسان، وصلت نسبتهم في الأيام الأخيرة إلى ما يناهز 20 في المائة من الهجرة السرية بين المغرب وإسبانيا، حسب ما ذكرته الصحف الإسبانية.
عدد “الحراكة ” الذين وصلوا اسبانيا منذ مطلع السنة نحو 33215 مهاجر منهم 6643 مغربي










تعليقات
0